يتجاوز عدد اللاجئين العراقيين في سوريا 1.2 مليون لاجئ (الفرنسية-أرشيف)

وافقت سوريا على السماح لمسؤولين أميركيين بدخول البلاد لإجراء مقابلات مع اللاجئين العراقيين الراغبين في الهجرة إلى الولايات المتحدة بعد أن كانت قد رفضت منح أي مسؤول أميركي تأشيرة دخول إثر قرار واشنطن اعتبار سوريا "من الدول الراعية للإرهاب".
 
وتأتي هذه الخطوة بعد زيارة قام بها لدمشق مبعوث أميركي رفيع استطاع الحصول على تصاريح لطاقم دائرة الأمن القومي بزيارة سوريا للتدقيق في طلبات اللاجئين العراقيين الذين ينتظرون الموافقة الرسمية لدخول الولايات المتحدة.
 
وحسب وكالة أسوشيتد برس فإن سوريا –التي تعتبر ملجأ أكثر من مليون لاجئ عراقي- رفضت إصدار تأشيرات للمسؤولين الأميركيين وسط تزايد التوترات بين واشنطن ودمشق بعد مزاعم أميركية حول دعم سوريا "للمتطرفين"، وتدخلها في لبنان، والاشتباه في قيامها بأنشطة نووية.
 
وصرح المسؤولون –الذين رفضوا ذكر أسمائهم لأنه لم يعلن رسمياً عن هذا الأمر بعد- بأن زيارة دمشق التي سيقوم بها كل من جيمس فولي (دبلوماسي)، ولوري سكيالابا (مسؤول كبير في دائرة الهجرة) بالإضافة إلى الأمن الوطني تعد مفيدة لضمان الاتفاق، إلا أنه لم يتبين بعد موعد هذه الزيارة.
 
وليس لدى الولايات المتحدة سفير في سوريا كما تعتبر زيارات كبار المسؤولين الأميركيين لها أمرا نادر الحدوث.
 
وحسب الأمم المتحدة فإن نحو 750 ألف لاجئ عراقي يقيمون في الأردن، و100 ألف في مصر، و54 ألف في إيران، و40 ألف في لبنان، و 10 آلاف في تركيا، و200 ألف موزعين على دول الخليج العربية.
 
اللجوء إلى ألمانيا
من جهة ثانية أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن العراقيين يتصدرون قائمة طلبات اللجوء إلى البلاد البالغ عددها 1922 طلباً خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وذكرت الوزارة أن نحو ثلث هذه الطلبات أي 609 منها قدمها عراقيون يليهم 190 طلبا صربيا و132 تركياً.
 
وأشارت وكالة الأنباء الألمانية التي أوردت النبأ إلى أنه خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2007 قدم 15863 شخصاً طلبات لجوء بينهم 3289 عراقياً و1711 صربياً و 1224 تركياً.

المصدر : وكالات