دعوة أممية لعلماء موريتانيا لدعم المصالحة الوطنية
آخر تحديث: 2007/11/10 الساعة 02:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/10 الساعة 02:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/29 هـ

دعوة أممية لعلماء موريتانيا لدعم المصالحة الوطنية

ممثلة الأمم المتحدة شددت على أهمية دور العلماء (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط
 
دعت الأمم المتحدة علماء وأئمة موريتانيا للدخول على خط المصالحة الوطنية، والإسهام في الإعداد لعودة أكثر من عشرين ألف لاجئ موريتاني إلى أراضيهم خلال الأسابيع القادمة.

ووصفت ممثلة الأمم المتحدة في نواكشوط نرجس اسعيدان دور الأئمة والعلماء بأنه حاسم في تذليل العقبات التي قد تعترض عودة اللاجئين الذين أبعدهم نظام رئيس موريتانيا الأسبق معاوية ولد الطايع إلى دولتي السنغال ومالي.

من جهته قال الأمين العام لوزارة الداخلية الموريتانية محمد الحسن ولد محمد سعد -في ملتقى نظم للأئمة والعلماء- إن الهدف إيجاد رؤية توافقية لتنظيم عودة اللاجئين.

وقالت نرجس اسعيدان للجزيرة نت إنها تسعى لخلق حوار وطني شامل لا يستثني أحدا ولا طائفة من الموريتانيين حول موضوع المصالحة الوطنية.

رئيس رابطة الأئمة طالب بالاهتمام بمشكلات أخرى على رأسها الغلاء (الجزيرة نت)
أولويات أخرى
من ناحية أخرى قال رئيس المجلس الأعلى لرابطة الأئمة في موريتانيا الإمام رباه رب ولد حبيب الله في تصريح للجزيرة نت إن معالجة الأزمات التي تعيشها البلاد، وعلى رأسها موضوع الغلاء المتفاقم، أولى من الدخول في قضية أخرى تشكل برأيه مصدرا هائلا للصرف والإنفاق.

وأضاف "حفظ الموجود أولى من طلب المفقود".

في المقابل لم يوافق الإمام محمد محفوظ ولد الزين على ذلك وذهب إلى أنه "لا مناص من معالجة مشكل المبعدين الموريتانيين بسرعة"، معتبرا أن الأمر يتعلق بظلم وقع على فئة كبيرة من المجتمع، واستمر قرابة عقدين من الزمن.
 
أما رئيسة مبادرة النساء من أجل السلام والوحدة خديجة الشيخ التي أشرفت على ملتقى الأئمة والعلماء فقالت للجزيرة نت إن البعض يخطئ حين يتصور أن قضية عودة المبعدين قضية سياسية بحتة، مشددة على أنها قضية وطنية ذات أبعاد متعددة منها السياسي والديني والاجتماعي والاقتصادي.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: