12 قتيلا بينهم ستة جنود سقطوا في الاشتباك بين قبيلة بالحارث والجيش اليمني(رويترز-أرشيف)

قتل 12 شخصا في اشتباكات بين أفراد قبيلة يمنية ووحدة من الجيش مكلفة بحماية شركة نفطية في محافظة شبوة شرق البلاد وسط معلومات متضاربة عن احتواء الاشتباك.

وأوضح مصدر أمني يمني أن ستة أشخاص من قبيلة بالحارث وستة جنود من وحدة مكلفة بحماية شركة نفطية أوكرانية لقوا مصرعهم في اشتباكات اندلعت بين الطرفين قبل الظهر.

وذكر مصدر في السلطة المحلية في منطقة عسيلان التابعة لمحافظة شبوة (580 كيلومترا شرق صنعاء) أن مسلحين قبليين قتلوا جنديا في كمين نصبوه لدورية من الجيش، وأضاف أن المعركة تطورت إلى اشتباك سقط فيه المزيد من القتلى بعد استدعاء تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

وذكرت المصادر نفسها أن الاشتباكات تأتي على خلفية نزاع حول الوظائف بين رجال القبائل وشركات نفط أجنبية تعمل على استكشاف النفط في شبوة المطلة على بحر العرب.

في حين أكد موقع حزب المؤتمر الشعبي الحاكم بالإنترنت أن القبيلة تطالب بأحقيتها في تنفيذ أعمال إنشائية ومقاولات وتوظيف العمالة المحلية في الشركة دون مراعاة للمعايير المطلوبة في العمل لدى الشركات النفطية.
 
"
أكد موقع حزب المؤتمر الشعبي الحاكم على الإنترنت أن القبيلة تطالب بأحقيتها في تنفيذ أعمال إنشائية ومقاولات وتوظيف العمالة المحلية في الشركة دون مراعاة للمعايير المطلوبة في العمل لدى الشركات النفطية
"
ديمومة القتال

وأشار الموقع نفسه إلى أن القتال بين الطرفين توقف وأن مساعي زعماء قبليين وضباط الأمن نجحت في احتوائه. غير أن مصادر قبلية أخرى قالت إن وسطاء قبليين يحاولون التدخل لتخفيف التوتر ووقف القتال.

وشهدت شبوة في 25 مارس/ آذار الماضي مواجهات عنيفة بين الشرطة وعمال محليين في ميناء بالحاف لتصدير الغاز المسال الذي تتولى شركة توتال الفرنسية إنشاءه في شبوة بعد تقارير عن تدنيس مهندس فرنسي للقرآن.

وتقع مواجهات بين قوات الأمن ورجال القبائل بشكل متكرر في المناطق النائية من اليمن، التي يحمل فيها رجال القبائل أسلحتهم النارية علانية.

ويعتبر اليمن من صغار الدول المنتجة للنفط حيث ينتج 330 ألف برميل يوميا يصدر 200 ألف منها.

المصدر : وكالات