الإفراج عن سجناء إسلاميين بتونس
آخر تحديث: 2007/11/9 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/9 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/29 هـ

الإفراج عن سجناء إسلاميين بتونس

راشد الغنوشي وصف الإفراج عن سجناء إسلاميين بالأمر الإيجابي (الجزيرة نت-أرشيف)

أفرجت السلطات التونسية بمناسبة الذكرى الـ20 لتولي زين العابدين بن علي الحكم عن تسعة سجناء إسلاميين من بينهم قيادات في حركة النهضة الإسلامية المحظورة.
 
وأوضحت حركة النهضة في موقعها بالإنترنت اليوم أن تسعة من أعضائها كانوا رهن الاعتقال منذ أزيد من 16 عاما أطلقوا وطالبت الحكومة بالإفراج عن بقية المعتقلين.
 
وأشار المصدر إلى أن من بين الأشخاص المفرج عنهم عبد الكريم الهاروني وعلى شنيتر ولطفي السنوسي ومحمد صالح قسومة، وهم من قيادات الحركة حكم علهم بالسجن المؤبد عام 1991 بتهم "التآمر على أمن الدولة والانتماء لعصابة مفسدين".
 
من جانبها أشارت منظمة حرية وإنصاف الحقوقية في بيان إلى أن الأشخاص الآخرين المفرج عنهم هم فاخر الفاطمي وعبد اللطيف بوحجيلة من مجموعة إسلامية تطلق على نفسها "مجموعة الأنصار" إلى جانب رمزي بالطيبي الذي وصفته بـ"سجين الإنترنت".
 
خطوة إيجابية
واعتبر رئيس الحركة راشد الغنوشي في وقت سابق الإفراج عن المساجين أمرا إيجابيا، مشيرا إلى أن سجناء الحركة في تونس 35 شخصا.
 
وتفيد تقارير صحفية بأن 20 سجينا من حركة النهضة من بينهم رئيسها الأسبق الصادق شورو لا يزالون يقبعون في السجون التونسية.
 
في المقابل لا يزال عدد من قيادات الحركة لاجئين بأوروبا من بينهم راشد الغنوشي المقيم بلندن.
الرئيس بن علي نفى عن بلاده صفة دولة بوليسية (الفرنسية)

وكانت السلطات التونسية قد أفرجت عن عدد من أعضاء الحركة على مراحل بعد اعتقال المئات منهم في بداية التسعينيات.
 
في السياق حذرت منظمة حرية وإنصاف الحقوقية من تدهور صحة كل من المحامي محمد النوري والصحفي سليم بوخذير، اللذين دخلا في إضراب عن الطعام منذ أسبوع احتجاجا على منعهما من السفر بحرمانهما من جوازيهما.
 
دولة بوليسية
وفي سياق متصل أعلن الرئيس زين العابدين بن علي أن "احترام حقوق الإنسان يشكل تقليدا يوميا في تونس".
 
ورفض في مقابلة مع مجلة "فيغارو ماغازين" تنشر السبت الانتقادات التي تصف تونس بأنها "دولة بوليسية".
المصدر : وكالات