ديبي: إحقاق العدل في متهمي خطف الأطفال سيتم بتشاد
آخر تحديث: 2007/11/7 الساعة 03:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/7 الساعة 03:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/27 هـ

ديبي: إحقاق العدل في متهمي خطف الأطفال سيتم بتشاد

إدريس ديبي قال إن نقل ملف المتهمين سيثير الرأي العام ببلاده (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس التشادي إدريس ديبي إن إحقاق العدل بخصوص المتهمين في قضية محاولة خطف الأطفال سيتم في تشاد وذلك ردّا على إعلان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عزمه الذهاب إلى تشاد لإعادة كلّ المتهمين إلى بلدانهم.
 
وقال ديبي للصحفيين في نجامينا "لا يبدو لي أنه من الضروري نقل أعضاء جمعية (أرش دو زوي) من تشاد إلى بلد آخر، ستأخذ العدالة مجراها هنا في تشاد".
 
وأضاف "من غير الوارد حاليا أن يسحب الملف من القضاء التشادي". مؤكدا أن الرأي العام في تشاد "حساس جدا بشأن هذه المسألة".
 
محاولة نقل 103 أطفال من تشاد ودارفور أثارت احتجاجات واسعة (الفرنسية)
وأكد ساركوزي صباح الثلاثاء أنه سيذهب إلى تشاد ليجلب الفرنسيين الستة مهما كانت التهم الموجهة إليهم. ويتهم الفرنسيون بمحاولة نقل 103 أطفال من شرق تشاد ودارفور إلى فرنسا.
 
وكان ساركوزي زار تشاد الأحد وعاد مصطحبا ثلاثة صحفيين فرنسيين وأربع مضيفات إسبانيات كانوا معتقلين لدى السلطات التشادية فيما يتعلق بالعملية.
 
محاكمة أحد المتهمين
من جهة أخرى مثل أمام محكمة نجامينا قائد الطائرة البلجيكي جاك فيلمار. وقد استمع المتهم البالغ من العمر خمسة وسبعين عاما إلى التهم الموجّهة إليه في قضية تهريب أطفال سودانيين إلى فرنسا. وهو أحد المتهمين الثلاثة عشر المعتقلين لدى السلطات التشادية.
 
وفي الخرطوم اتهم المفوض العام للعون الإنسانى السوداني حسبو عبد الرحمن المفوضية السامية للاجئين ومنظمة اليونيسيف بالتستر على جريمة اختطاف أطفال دارفور بعلم الحكومة الفرنسية.
 
وقال المسؤول السوداني إن المفوضية السامية للاجئين كانت تشرف على المعسكرات التي تم فيها تجميع الأطفال تمهيدا لترحيلهم إلى فرنسا، مطالبا بتحقيق دولي مع المنظمات العاملة شرقي تشاد وإقليم دارفور.
 
قوات نمساوية
على صعيد آخر قالت النمسا إنها سترسل ما يصل إلى 160 جنديا للانضمام لعملية حفظ السلام التابعة للاتحاد الأوروبي لحماية المدنيين في شرق تشاد.
 
وقال وزير الدفاع نوربرت دارابوس في بيان "سنساهم في توفير شعور بالأمن لدى اللاجئين حتى يستطيعوا العودة إلى قراهم".
 
ومن المفترض أن تقوم قوة الاتحاد الأوروبي المتوقع أن يصل عددها إلى ثلاثة آلاف جندي من دول أوروبية عدة، بحماية المدنيين في شرق تشاد من أعمال العنف التي تمثل امتدادا للصراع الدائر منذ أربعة أعوام في إقليم دارفور السوداني.
المصدر : الجزيرة + وكالات