الأوضاع الإنسانية في دارفور تثير انتقادات دولية مستمرة (الفرنسية-أرشيف)
 
قال تحالف حقوقي دولي يطلق على نفسه "أنقذوا دارفور" إنه يتعين على مجلس الأمن مناقشة الأزمة في دارفور واتفاق السلام المتعثر الذي أنهى عقدين من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب في عام 2005، فيما رد سفير السودان لدى الأمم المتحدة بأن هذا التحالف ليس له مصداقية.
 
وذكر مسؤول في التحالف أنه ينبغي لمجلس الأمن أن يناقش القضيتين في نفس الوقت، لأنه إذا انهار اتفاق الجنوب واستؤنفت الحرب الأهلية فإن "السودان سيصبح صومالا على نطاق عملاق".
 
ودعا التحالف إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لإدانة العنف المتصاعد في دارفور والتأخير في نشر قوة حفظ السلام للأمم المتحدة.
 
وفاء بالالتزامات
وردا على هذه الدعوات قال سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم إن تحالف أنقذوا دارفور "ليس منظمة ذات مصداقية" مضيفا أن "حكومة السودان أوفت بالتزاماتها وأن نشر قوة حفظ السلام هي موضوع فني من اختصاص إدارة حفظ السلام بالأمم المتحدة".
 
من جانب آخر قال المتحدث باسم السفارة الأميركية بن تشانج إن مجلس الأمن سيجري مشاورات منتظمة بشأن السودان في وقت لاحق من هذا الشهر.
 
وأضاف تشانج "نبقى مشاركين بشكل كامل في المجلس ونشترك في الأهداف المشتركة لتحالف أنقذوا دارفور ونحن نشاركهم أيضا مخاوفهم التي عبروا عنها في رسالتهم ونعتقد أن هناك حاجة إلى نشر قوة حفظ السلام في أقرب وقت ممكن".

المصدر : رويترز