موريتانيا تتحرك لاستعادة معتقليها في غوانتانامو
آخر تحديث: 2007/11/6 الساعة 14:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: فوز حزب ميركل بالانتخابات التشريعية الألمانية بحسب النتائج الأولية
آخر تحديث: 2007/11/6 الساعة 14:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/26 هـ

موريتانيا تتحرك لاستعادة معتقليها في غوانتانامو

 حمود ولد النباغ (يمين) تحدث عن تحركات واسعة لاستعادة المعتقلين الموريتانيين
 في غوانتانامو (الجزيرة نت)
 
أمين محمد– نواكشوط
 
أعلنت أمس منظمتان حقوقيتان موريتانية وبريطانية ناشطتان في مجال الدفاع عن معتقلي غوانتانامو أن السلطات الموريتانية بدأت تحركا جديا وحثيثا لاستعادة معتقلََيها الباقيين في هذا السجن الأميركي، وذلك بعد أن تم الإفراج قبل أقل من شهرين عن أحد معتقليها.
 
وقال رئيس المبادرة الموريتانية للدفاع عن معتقلي غوانتانامو حمود ولد النباغ إن وزارتي الخارجية والعدل الموريتانيتين أبلغتا المنظمتين -خلال اجتماع معهما- بأن الحكومة الموريتانية بدأت جملة إجراءات جادة لمحاولة استعادة كل من محمدو ولد صلاحي، وأحمد ولد عبد العزيز اللذين لا يزالان محتجزين في غوانتانامو دون توجيه تهم واضحة لهما.
 
وقال ولد النباغ أثناء مؤتمر صحفي عقد مساء أمس بالعاصمة نواكشوط للجزيرة نت إن السلطات الموريتانية بدأت اتصالا مكثفا مع نظيرتها الأميركية خصوصا القائم بالأعمال الأميركية في موريتانيا والذي تباحث مع مصالح الخارجية الموريتانية بشأن هذا الموضوع.
 
وأضاف النباغ أن وزير العدل الموريتاني أبلغ منظمته بأن رئيس الدولة أكد اهتمامه البالغ وحرصه على إعادة الموريتانيين المعتقلين إلى بلادهم.
 
وتوقع أن ترفع وزارة العدل تقريرا شاملا إلى مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي يتناول جملة التحركات الجارية بهذا الخصوص.
 
عدم تسليم
المحامي السوداني
أردسي حمد (الجزيرة نت)
من جهته طالب المحامي السوداني أردسي حمد القيادي في منظمة ريبريف البريطانية المدافعة عن معتقلي غوانتانامو -والتي يتزعمها المحامي البريطاني المعروف كلايف ستافورد سميث- بعدم تسليم المعتقلين التونسيين في سجن غوانتانامو إلى بلدهم الأصلي تونس.
 
وقال المحامي السوداني خلال نفس المؤتمر الصحفي إن معتقلي تونس من الخطر البالغ على حياتهم أن يتم تسليمهم للسلطات التونسية حيث سيتعرضون لأشكال التعذيب والتنكيل بعد تسليمهم إليها.
 
وأثنى حمد على تعامل سلطات موريتانيا مع مواطنها المفرج عنه من غوانتانامو قبل أزيد من شهر، مشيرا إلى أنه ربما تم الإفراج عنه دون قيد أو شرط، لأن بعض المعتقلين –بحسب المحامي- يتم اشتراط بقائهم في سجون بلدانهم الأصلية.
 
وطالب المحامي السوداني الدول التي يوجد لديها معتقلون بالمعتقل بالتحرك العاجل للإفراج عن مواطنيهم، مؤكدا أن كل الذين أفرج عنهم لحد الساعة كان سبب الإفراج غالبا سياسيا وليس قضائيا، مما يعني أن على حكومات المعتقلين أن تقوم بتحركات سياسية قوية حتى يفرج عن أبنائها.
 
وأوضح أن السجن يحتضن حاليا 330 معتقلا، لم توجه التهمة إلا لثلاثة منهم، وحتى التهم الموجهة لهؤلاء لا يمكن إثباتها أمام محاكم عادلة.
المصدر : الجزيرة