حزب الله أكد أن مناورته جاءت ردا على المناورة الإسرائيلية بالجليل (الفرنسية)

أكد حزب الله اللبناني إجراء مناورة عسكرية كبيرة ردا على ما قال إنه مناورة إسرائيلية واسعة النطاق في منطقة الجليل نهاية الشهر الماضي.

وقال نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله لإحدى محطات التلفزة اللبنانية إنه يتعين على الحزب أن يكون مستعدا وجاهزا حتى لا يؤخذ على غرة، مشيرا إلى أن التدريبات التي جرت أثناء المناورة لم تشتمل على أي وجود مسلح.

وقال مصدر سياسي مقرب من حزب الله إنه أيا كان مدى جدية المناورات فإن تسريبها إلى وسائل الإعلام هو جزء من تغيير في إستراتيجية حزب الله.

وأضاف المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه أن الحزب وصل بعد مراجعته لحرب العام الماضي إلى استنتاج بأنه كان من الخطأ بناء قدراته سريا.

وأوضح المصدر أن الإسرائيليين لم يعرفوا قوة حزب الله الحقيقية فسارعوا إلى الحرب معتقدين أنهم يستطيعون سحقه خلال بضعة أيام مما أوقعهم في خطأ في الحسابات.

وفي وقت سابق قالت مصادر أمنية وسياسية إن حزب الله أجرى مناورات في جنوب لبنان في استعراض نادر للقوة يهدف إلى ردع إسرائيل عن غزو لبنان مثلما فعلت في حربها العام الماضي.

وقالت صحيفة الأخبار إن كل مقاتلي حزب الله من الوحدات الأمنية والعسكرية واللوجستية شاركوا في المناورات التي جرت جنوبي نهر الليطاني من يوم الجمعة حتى الأحد.

وأكدت مصادر أمنية إجراء المناورات لكن ليس على المستوى الواسع الذي أوردته الصحف، بينما قالت الحكومة اللبنانية إن ما جرى لم يكن سوى محاكاة على الورق. وأكدت متحدثة باسم القوة الدولية أن "موقف السلطات اللبنانية تدعمه تقارير الوحدات الميدانية لليونيفيل".

وبعد ساعات من تسريب أخبار المناورات ألقت الطائرات الحربية الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق منطقة ساحلية في جنوب لبنان إلى الشمال من مدينة صور.

دعوة أممية

بشار الجعفري انتقد الموقف الأميركي من انتخابات لبنان ووصفه بأنه شاذ (الفرنسية-أرشيف)
وفي تطور آخر دعا مجلس الأمن الدولي إلى تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في لبنان، بدون تدخل أو تأثير خارجي، كما دعا الفرقاء اللبنانيين إلى كسر الجمود السياسي.

وتبنى المجلس في ختام مشاورات حول الموضوع إعلانا غير ملزم قرأه سفير إندونيسيا لدى الأمم المتحدة مارتي ناتاليغاوا أكد ضرورة "أن تحل كافة الأطراف اللبنانية خلافاتها السياسية على قاعدة المصالحة والحوار الوطني". وتم تبني الإعلان بإجماع الأعضاء الخمسة عشر لمجلس الأمن.

من جهته قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن واشنطن تعتبر أنه يمكن انتخاب الرئيس بالأغلبية فيما سماه الأنظمة الديمقراطية دون الحاجة إلى التوصل إلى تسوية.

وقال خليل زاد للصحفيين في نيويورك "نأمل أن يحظى الرئيس الذي سينتخب بأكبر تأييد ممكن، لكن الانتخابات يجب أن تتم خلال المهلة المحددة وبدون تدخل خارجي".

وأخفق مجلس النواب اللبناني مرتين في انتخاب خلف للرئيس لحود الذي تنتهي ولايته في 24 من الشهر الجاري، بسبب عدم توصل الغالبية النيابية والمعارضة إلى التوافق على اسم الرئيس.

ومن المقرر أن تعقد جلسة أخرى في 12 من الشهر الجاري لكنها تتوقف على التوصل إلى اتفاق بين المعارضة والأغلبية النيابية.

في هذه الأثناء رفض المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الاتهامات التي وجهها موفد الأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن إلى بلاده في تقريره لمجلس الأمن بشأن استمرار تهريب الأسلحة عبر الحدود بين سوريا ولبنان. كما انتقد الجعفري الموقف الأميركي من انتخابات الرئاسة في لبنان، واصفا إياه بأنه شاذ.

المصدر : وكالات