الاحتلال يعتقل مسؤولين اثنين من حماس بالضفة الغربية
آخر تحديث: 2007/11/6 الساعة 17:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/6 الساعة 17:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/26 هـ

الاحتلال يعتقل مسؤولين اثنين من حماس بالضفة الغربية

نابلس شهدت أول اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين فلسطينيين (الفرنسية)

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء مسؤولين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية، أحدهما نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وبحسب مصدر أمني فلسطيني فإن جيش الاحتلال اعتقل في مدينة الخليل النائب حاتم قفشية الذي أفرج عنه قبل أشهر قليلة بعدما اعتقله الاحتلال ستة أشهر بدون محاكمة.

وفي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قال مصدر أمني فلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت ستة نشطاء فلسطينيين بينهم المسؤول السياسي في حركة حماس ماهر الخراز.

وبلغ عدد المسؤولين الفلسطينيين من حماس الذين اعتقلهم الاحتلال العام الماضي على خلفية أسر فصائل فلسطينية للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، نحو 60 مسؤولا، لا يزال نحو 30 منهم رهن الاعتقال.

سلطات الاحتلال نقلت الدويك للمستشفى بعد تدهور حالته الصحية (الفرنسية-أرشيف)
ومن بين هؤلاء رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك، الذي أكدت زوجته أن سلطات الاحتلال نقلته قبل يومين إلى مستشفى الرملة في إسرائيل بعد تدهور حالته الصحية.

وقالت أم هشام إن زوجها أبلغها بأنه يعاني من السكر وترسبات في الكلى، مؤكدة أن زوجها لم يكن مصابا بالسكر قبل اعتقاله.

اشتباكات فلسطينية
وفي تطور هو الأول من نوعه، أدت الاشتباكات التي اندلعت بين قوات الأمن الفلسطينية ومسلحين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس، في نابلس إلى إصابة ثمانية فلسطينيين بينهم شرطيان.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الاشتباكات وقعت في مخيم بلاطة للاجئين بعد توقيف ناشط من كتائب شهداء الأقصى لفترة وجيزة "بسبب الاشتباه في هويته" وملاحقة مجموعة مسلحة كانت تطلق الرصاص في الهواء.

وقد فرضت قوات الأمن عقب المواجهات أمس حظرا للتجول في المخيم وقامت بتفتيش المنازل بحثا عن المسلحين المشاركين في تبادل إطلاق الرصاص.

ويعد هذا الاشتباك الأول منذ انتشار أكثر من 300 عنصر من أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في نابلس يوم الجمعة الماضي في إطار خطة لإعادة الأمن إلى الضفة الغربية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد أعلن في بيان له أنه أبلغ رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بإمكانية توسيع نشر قوات الأمن الفلسطينية في مدن وبلدات أخرى في الضفة الغربية المحتلة إذا ثبت نجاح نشرها في نابلس.

لكن باراك شدد على أنه رغم نشر قوات الأمن الفلسطينية فإن إسرائيل ستظل محتفظة بالسيطرة الأمنية العامة في نابلس وستواصل عملياتها هناك بما في ذلك القصبة وهي البلدة القديمة من نابلس.

وكان فياض قد قال الأسبوع الماضي إن نشر القوات في نابلس هو بداية حملة أوسع نطاقا لإعادة فرض القانون والنظام في الضفة الغربية قبل عقد مؤتمر أنابوليس الذي ترعاه الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات