حسني مبارك ينفي دائماً رغبته في توريث السلطة لنجله جمال (الفرنسية-أرشيف)

قرر الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر في اجتماع عقده برئاسة الرئيس حسني مبارك إبقاء الأمين العام صفوت الشريف في منصبه لفترة أخرى، منهياً بذلك تكهنات بأن جمال ابن الرئيس ربما يتولى هذا المنصب.
 
وكان شريف البالغ من العمر 73 عاماً مقرباً من قمة الحزب منذ تأسيسه عام 1977 وأصبح أميناً عاماً له منذ عام 2002، كما يعتبر الشريف شخصية بارزة في السياسة المصرية منذ الستينيات.
 
وأعلنت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أن سكرتارية الحزب انتخبت الشريف لهذا المنصب بناء على اقتراح من الرئيس مبارك نفسه.
 
صفوت الشريف

ويعقد الوطني مؤتمره السنوي بالقاهرة، وقد حمل الاجتماع عدة إشارات واضحة حول الكيفية التي يخطط فيها الحزب لخلافة الرئيس مبارك الذي سيبلغ الثمانين من العمر في مايو/أيار المقبل.
 
فقد أدخل الديمقراطي -الذي أعاد انتخاب مبارك رئيسا له لدى افتتاحه السبت- تعديلا على نظام هياكله القيادية يقضي بتشكيل "هيئة عليا" أوكلت إليها مهمة اختيار مرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة عام 2011 على أن يعتمد خلال المؤتمر العام المقبل للحزب.
 
وهو تعديل ينظر إليه على أنه خطوة جديدة في اتجاه تولي مبارك الابن الرئاسة لكن جمال نفسه ينفي طموحه لتقلد منصب رئيس الدولة، كما ينفي الأب على الدوام رغبته في توريث ابنه الحكم.
 
ويتولى جمال منصب الأمين العام المساعد للوطني الديمقراطي كما يرأس أيضاً لجنة السياسات، وقد ألقى كلمة مرتجلة الأحد في ثاني أيام المؤتمر العام التاسع بحضور أكثر من ستة آلاف عضو يمثلون قواعد الحزب ولجانه.
 
وأكد خلال كلمته أن الحزب يواجه تحديات كبيرة خلال السنوات المقبلة، مركزاً كلمته على موضوع التشغيل وفرص العمل للشباب وعدالة توزيع الدخل والاستثمارات ومساعدة الأسر الفقيرة والدور الاجتماعي للدولة معتبرا أن "المواطن البسيط واحتياجاته في قمة أولويات الحزب".

المصدر : وكالات