عباس يشير لتقدم ورايس تأمل بالسلام نهاية ولاية بوش
آخر تحديث: 2007/11/6 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/6 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/26 هـ

عباس يشير لتقدم ورايس تأمل بالسلام نهاية ولاية بوش

عباس ورايس اشتركا في التفاؤل بتقدم المفاوضات (الفرنسية)

تحدث رئيس السلطة الفلسطينية عن إحراز تقدم في التحضير لمفاوضات الحل النهائي مع إسرائيل بعد مؤتمر أنابوليس للسلام، في حين عبرت وزيرة الخارجية الأميركية عن الأمل في تحقيق هذه المفاوضات أهدافها قبل نهاية ولاية الرئيس جورج بوش في يناير/كانون الثاني 2009.

وفي مؤتمر صحفي بعد لقائه كوندوليزا رايس في رام الله، قال محمود عباس إن "هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام يجب اغتنامها".

ورحب عباس بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت باعتبار لقاء أنابوليس "فرصة حقيقية لتحقيق السلام" مؤكداً جدية السلطة الفلسطينية لاغتنام هذه الفرصة "للتوصل إلى هذا السلام التاريخي الذي يقود إلى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل".

ولكن الرئيس الفلسطيني استدرك بالقول إن المفاوضات الجارية "صعبة وستبقى كذلك حتى البدء في التطبيق".

من جانبها قالت الوزيرة الأميركية "إنني مسرورة أننا نتقدم باتجاه تفاهمات لجعل مؤتمر أنابوليس منصة إطلاق مفاوضات جادة ومستمرة تفضي إلى تأسيس دولتين تعيشان جنبا إلى جنب".

كما أكدت أن المؤتمر سيعقد قبل نهاية العام، معبرة عن الأمل في أن تحقق المفاوضات التي ستعقب المؤتمر أهدافَها قبل نهاية ولاية الرئيس بوش.

وكانت رايس التي تقوم بثامن جولة لها هذا العام التقت قبل عباس رئيس وفد المفاوضات أحمد قريع ورئيس الحكومة المعينة سلام فياض، بعد أن التقت أمس عددا من المسؤولين الإسرائيليين في مقدمتهم رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

أولمرت شدد على الأمن قبل المفاوضات السياسية (الفرنسية) 
أمن إسرائيل
وأبلغ أولمرت الوزيرة الأميركية رفضه الخوض في أي مفاوضات سياسية مع الجانب الفلسطيني بخصوص الدولة المستقلة قبل الحصول على ضمانات بشأن أمن إسرائيل، وهو الأمر الذي حال حتى الآن دون التوصل لصياغة أي بند في الوثيقة المشتركة.

وأوضحت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بعد لقائها رايس موقف تل أبيب، معتبرة أن تنفيذ أي "تفاهمات مستقبلية مرتبط بالمراحل الواردة في خارطة الطريق التي تعلن أولوية أمن إسرائيل على تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة".

وحاولت رايس طمأنة حكومة تل أبيب بتأكيدها لأولمرت التزامها بأمن إسرائيل كما قالت إنها شعرت بارتياح لاستبعاد عباس إجراء محادثات مصالحة رسمية مع حماس إلا بعد تخليها عن غزة. وأضافت "أثق في أنه سيفي بتعهداته".

المصدر : وكالات