رايس تخرج خالية الوفاض من لقاء أولمرت
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 03:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن برنامج الأغذية العالمي: هبوط أول طائرة في صنعاء على متنها عمال إغاثة
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 03:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ

رايس تخرج خالية الوفاض من لقاء أولمرت

لقاء كوندوليزا رايس مع أيهود أولمرت في مقر إقامته بالقدس المحتلة (الفرنسية)

فشلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في تحقيق أي نتائج تذكر في مباحثاتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في حين أقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصعوبة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي للتوصل إلى وثيقة مشتركة تقدم إلى مؤتمر أنابوليس للسلام.

 

فقد جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام رايس التي التقته في القدس المحتلة رفضه الخوض في أي مفاوضات سياسية مع الجانب الفلسطيني بخصوص الدولة المستقلة قبل الحصول على ضمانات بشأن أمن إسرائيل.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن أولمرت أبلغ رايس تمسكه بأن تكون خارطة الطريق "مبدأ يوجه أي تطور مستقبلي بين إسرائيل والفلسطينيين".

 

وكشف مسؤولون إسرائيليون أن الجانبين لم يتوصلا حتى الآن إلى صياغة بند واحد في الوثيقة المشتركة التي يفترض أن تقدم إلى مؤتمر السلام في أنابوليس المتوقع عقده نهاية الشهر الجاري.

 

فالجانب الإسرائيلي يصر -كما أكدت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بعد لقائها رايس- على أن تنفيذ أي "تفاهمات مستقبلية مرتبط بالمراحل الواردة في خارطة الطريق التي تعلن أولوية أمن إسرائيل على تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة".

 

يشار إلى أن خارطة الطريق التي قدمها الرئيس الأميركي جورج بوش عام 2003 تشترط على الفلسطينيين القضاء على ما تسميه تل أبيب البنية التحتية للإرهاب وملاحقة الفصائل المسلحة مقابل وقف إسرائيل توسيع المستوطنات وإزالة المستوطنات العشوائية.

 

أما الفلسطينيون فيطالبون بالدخول في مفاوضات الحل النهائي التي تتناول مصير القدس وحق العودة للاجئين وهو ما ترفضه إسرائيل جملة وتفصيلا.

 

وكانت رايس قد التقت في القدس المحتلة كلا من وزيرة الخارجية ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك ومبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط توني بلير.

 

محمود عباس: المفاوضات صعبة (الفرنسية-أرشيف)

صعوبة المفاوضات

وفي كلمة ألقاها اليوم الأحد في حفل أقيم تكريما للفائزين بجائزة فلسطين للتميز والإبداع في قصر الثقافة برام الله في الضفة الغربية، أوضح الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي "صعبة وعسيرة" من أجل إعداد وثيقة مشتركة تستخدم أساسا للمؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في أنابوليس بالولايات المتحدة.

 

وشدد عباس الذي سيلتقي غدا الاثنين في رام الله وزيرة الخارجية الأميركية رايس على الحاجة إلى "جهود ومبادرات من المجتمع الدولي" لحل المسائل العالقة بين الجانبين معربا عن أمله أن تسفر المفاوضات عن "نهاية سعيدة تقدم للشعب الفلسطيني دولة مستقلة عاصمتها القدس".

 

وأكد الرئيس الفلسطيني في خطابه على أن الجانب الفلسطيني نفذ 90% من متطلبات وشروط خارطة الطريق، داعيا إسرائيل للقيام بواجباتها.

 

يشار إلى أن محمود عباس كشف في وقت سابق اليوم خلال اجتماعه بقياديين من حركة فتح في مقر الرئاسة برام الله أنه لم يتلق حتى الآن موافقة الحكومة الإسرائيلية على تحديد موعد زمني للمفاوضات.

 

وقال عباس إن هذه المسألة بالإضافة إلى ترتيبات الحل النهائي لا تزال موضع خلاف بين الجانبين علما بأن السلطة الوطنية الفلسطينية أعلنت قبل أيام رفضها لأي وثيقة لا تتضمن جدولا زمنيا واضحا لقيام الدولة المستقلة.

 

الرباعية

من جهة أخرى أعرب مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط -رئيس الوزراء البريطاني السابق- توني بلير عن ثقته بأن مؤتمر السلام الذي دعت إليه الولايات المتحدة في أنابوليس سيعقد في موعده المقرر نهاية الشهر الجاري.

 

وقال بلير في تصريح لمحطة تلفزيونية أميركية من رام الله التي يقوم بزيارتها حاليا، إن المفاوضات المقبلة تعطي أملا في إمكانية "التوصل لاتفاق بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني"، مشددا على أن المجتمع الدولي يدعم هذا التحرك.

 

وجاءت تصريحات بلير عقب لقائه اليوم الأحد رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض في رام الله، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ظل الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية.

 

وأوضح بيان صدر عن مكتب فياض أن الأخير أطلع بلير على الخطة التي تعدها الحكومة للأعوام 2008-2012 بشأن "تنمية وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني داعيا المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية.

المصدر : وكالات