مشروع قانون إسرائيلي سيحصل التعويضات من ضرائب السلطة (الفرنسية-أرشيف) 


قالت إسرائيل إنها أحبطت عملية عسكرية لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زعمت أنها كانت تستهدف خطف رئيس بلدية القدس المحتلة.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد قوله إن الأمن الإسرائيلي أوقف ثلاثة فلسطينيين من القدس كانوا يخططون لخطف رئيس بلدية القدس أوري لوبوليانسكي لصالح حركة الجهاد الإسلامي.

وقال المتحدث إن المعتقلين كانوا يتصلون برئيس البلدية عبر الإنترنت. ولم تعقب الحركة على هذه الأنباء.

وفي تطور آخر صادقت لجنة وزارية إسرائيلية على مشروع قانون يلزم السلطة الفلسطينية بدفع تعويضات عن "الخسائر البشرية والمادية لصواريخ القسام التي تطلق من غزة وتصيب بلدات إسرائيلية".

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إنه بموجب التشريع الجديد سيتم خصم هذه المبالغ من أموال الضرائب التي تقوم إسرائيل بتحصيلها نيابة عن السلطة الفلسطينية.

واتهم القانون في حيثياته السلطة الفلسطينية بأنها "لا تكتفي بعدم محاربة الإرهاب، بل تشجعه وتدعمه وأحيانا تنفذه من خلال موظفيها".

شهداء غزة
الشهيد محمد أبو هربيد يشيع في بيت حانون (الفرنسية)

وكان أربعة فلسطينيين قد استشهدوا بغارتين إسرائيليتين شمال غزة في وقت استمر فيه تساقط الصواريخ المحلية الصنع على بلدة سديروت بجنوب إسرائيل.

وقد أكدت مصادر رسمية وطبية أن ثلاثة من الشهداء الأربعة مدنيون.

وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذراع المسلح للجبهة الشعبية، في بيانات منفصلة إنها استهدفت بلدة سديروت بعدد من الصواريخ في إطار ما قالت إنه رد على جرائم الاحتلال المستمرة في حق الفلسطينيين.
 
 وقالت مصادر إسرائيلية إن الصواريخ تسببت في قطع الكهرباء عن البلدة.

محكمة عسكرية
من ناحية ثانية حكمت محكمة عسكرية فلسطينية في أريحا بالضفة الغربية على ستة ضباط من حرس الرئاسة والأمن الوطني بالسجن لمدة ثلاث سنوات.
 
وأدين الضباط بترك مواقعهم خلال أحداث يونيو/حزيران الماضي في غزة وعدم التصدي لعناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عند سيطرتها على القطاع. وقال محامي الضباط المحكوم عليهم إنهم لم يكونوا يشغلون مناصب تنفيذية عسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات