الطائرات المغيرة على سوريا عبرت الأجواء التركية (الفرنسية-أرشيف)

وديع عواودة-حيفا

كشف مصدر إسرائيلي وآخر عربي أن الغارة الجوية التي شنتها طائرات إسرائيلية على سوريا في التاسع من سبتمبر/أيلول الماضي تمت بمشاركة أميركية وعبر الأجواء التركية.

ونقلت شخصية إسرائيلية بارزة على لسان مصدر أمني محلي مطلع أن الغارة الجوية على سوريا في سبتمبر/ أيلول الماضي استهدفت منشأة نووية كانت قيد الإنشاء.

وأضاف رجل الأعمال الذي طلب عدم نشر اسمه -في تصريح خاص للجزيرة نت- أن العملية تمت بمشاركة طائرتين قاذفتين أميركيتين إستراتيجيتين حملتا قنابل نووية تكتيكية صغيرة، ورافقهما سرب طائرات إسرائيلية من نوع إف 15 وإف 16 تولت مسؤولية المراقبة والحماية.

وأوضح المصدر الأمني أن كلا من المقاتلتين الأميركيتين حملت قنبلة نووية تكتيكية واحدة، مشيرا إلى أن استهداف المنشأة قد تم بقنبلة واحدة مما أدى إلى تدميرها والتسبب بحفرة كبيرة في المكان.

وفي السياق نفسه، كشف الأربعاء مصدر سياسي مرموق من أراضي 48 في تصريح للجزيرة نت استنادا لمصدر سوري مطلع أن ست طائرات شاركت في قصف مشروع كبير قيد الإنشاء في دير الزور دون الإشارة لطبيعته.

ولفت المصدر إلى أن القصف الجوي لم يوقع ضحايا أو إصابات، موضحا أن أجهزة الرادار السورية رصدت تلك الليلة الطائرات الست المهاجمة إضافة إلى 25 طائرة مقاتلة في محيط الأجواء القبرصية ساعة الهجوم.

كما أكد أن سماح تركيا بعبور الطائرات أجواءها السيادية في طريقها لتنفيذ الغارة أثار غضبا وقلقا كبيرين لدى القيادة السورية.

وأضاف المصدر نفسه أن السوريين استهجنوا الموقف التركي خصوصا وأنه جاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين دمشق وأنقرة تحسنا ملموسا.

المصدر : الجزيرة