سيلفاكير ميارديت (يسار) اتفق مع عمر البشير على حل القضايا العالقة بينهما (الأوروبية-أرشيف)

أعلن سيلفاكير ميادريت النائب الأول للرئيس السوداني الأحد في العاصمة الخرطوم أنه سيزور الولايات المتحدة الأميركية اعتبارا من 7 نوفمبر/ تشرين الثاني بدعوة من وزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس.

ونفى سيلفاكير، الذي يشغل مناصب النائب الأول للرئيس ورئيس حكومة الجنوب وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان، وجود أي علاقة بين هذه الزيارة والأزمة القائمة بين جنوب السودان وشماله.

وقال في مؤتمر صحفي إن زيارته إلى واشنطن "كانت مقررة منذ فترة طويلة"، وأكد في الوقت نفسه أنه سيبحث الأزمة السياسية في البلاد في محادثاته مع المسؤولين الأميركيين.

انتشار الجيش
وأضاف سيلفاكير أن تنفيذ ما اتفقت عليه حركته مع حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس السوداني عمر البشير "يشكل ضمانا للعملية السلمية دون اللجوء لتدخلات خارجية لحل الأزمة"، ودعا إلى سرعة إعادة انتشار الجيش بين حدود شمال السودان وجنوبه.

وكان البشير وسيلفاكير عقدا اجتماعا مساء الجمعة اتفقا فيه على معظم القضايا الخلافية بين الطرفين.

وقال الوزير في حكومة الجنوب لوكا بيونغ عقب الاجتماع إن الجانبين اتفقا على أغلب القضايا، باستثناء قضايا بسيطة منها موضوع أبيي والحدود المؤقتة، وأكد أنه سيتم الاتفاق عليها في يومين أو ثلاثة أيام.

وأعلن أن الاجتماع الرئاسي قد وافق كذلك على مسألة انتشار القوات والقرارات التي توصلت إليها المفوضية السياسية لوقف إطلاق النار يوم الخميس بهذا الخصوص.

"
سيلفاكير قال إن زيارته لواشنطن كانت مقررة منذ فترة طويلة، وأكد في الوقت نفسه أنه سيبحث مع المسؤولين الأميركيين الأزمة السياسية في البلاد
"
أهداف الزيارة
وأوضح بيان صادر عن مكتب سيلفاكير أن محادثاته بواشنطن ستتناول العلاقات الثنائية إضافة إلى مبادرة الجنوبيين من أجل التوصل إلى حل سلمي في دارفور غربي البلاد وتطبيق اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب والمساعدات الأميركية لتنمية إقليم الجنوب.

وجمدت الحركة الشعبية لتحرير السودان مشاركتها في الحكومة في سبتمبر/ أيلول احتجاجا على ما اعتبرته عراقيل فرضها حزب المؤتمر أمام تطبيق اتفاق السلام الشامل الموقع عام 2005 الذي أنهى 21 عاما من الحرب الأهلية.

يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية أعلنت الخميس الماضي استثناء جنوبي السودان ودارفور من العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على السودان من جانب واحد منذ العام 1997.

المصدر : الجزيرة + وكالات