أمير الكويت يطوق خلافا بين رئيسي البرلمان والوزراء
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 02:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 02:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ

أمير الكويت يطوق خلافا بين رئيسي البرلمان والوزراء

جاسم الخرافي متوسطا ناصر الأحمد الصباح (يسار) ووزير دفاعه جابر المبارك (يمين) قبل اندلاع الأزمة السياسية (الفرنسية-أرشيف)

التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح رئيسي مجلس الأمة جاسم الخرافي ومجلس الوزراء الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح في محاولة لتطويق الخلاف العلني بينهما وسط توقعات باحتمال استقالة وزير النفط الكويتي الجديد.

وبرز هذا الخلاف إلى العلن بسبب اتهام رئيس الوزراء ناصر الأحمد الصباح -وهو ابن أخي الأمير- للخرافي رئيس مجلس الأمة بالتدخل في شؤونه الداخلية عبر محاولته فرض بعض الأسماء في التشكيلة الوزارية مما يعد حسب ما نقل عنه تجاوزا لصلاحياته الدستورية.

 

وسبقت ذلك اتهامات وجهها الخرافي إلى الحكومة بعد إعلانها تعديلا وزاريا اعتبره رئيس مجلس الأمة محاولة لتجنيب اثنين من وزرائها استجواب النواب لهما لاتهامهما بالتقصير.

 

ورفض الخرافي بعد لقائه الأمير صباح الأحمد الصباح التعليق على هذه التقارير الإعلامية لكنه قلل في تصريحات لوسائل الإعلام اليوم الأحد من أهمية الخلاف بينه وبين رئيس مجلس الوزراء، لافتا إلى أنه لم يستشر في التعديل الحكومي الذي أجري مؤخرا.

 

وأضاف الخرافي -الذي لا ينتمي إلى المعارضة التي تسيطر على البرلمان- أنه لم يكن هناك "أزمة بل مجرد اختلاف في الرأي" معتبرا ما حصل "لصالح الكويت والديمقراطية والشفافية".

 

نواب المعارضة رفضوا تعيين الحميضي وزيرا للنفط (الفرنسية)
 استقالة جديدة

وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية نشرتها الصحف المحلية الكويتية اليوم الأحد حول تكهنات باستقالة وزير النفط الكويتي الجديد بدر الحميضي بعد أن أبدى عدد من النواب معارضتهم لتعيينه في هذا المنصب.

 

وذكرت بعض الصحف أن الوزير الحميضي اجتمع فعلا قبل يومين مع رئيس الوزراء لمناقشة احتمال استقالته التي توقعت بعض المصادر أن يقبلها الأخير اليوم الأحد.

 

يذكر أن الحميضي -وزير المالية السابق- تولى حقيبة النفط في إطار تعديل وزراي واسع جرى قبل أسبوعين، بيد أن نوابا في مجلس الأمة عارضوا تعيينه على خلفية أدائه في وزارة المالية.

 

وكان النائب الإسلامي ضيف الله بورومية قد قدم في سبتمبر/أيلول الماضي طلبا لاستجواب الحميضي بعد أن اتهمته إحدى الصحف بارتكاب أخطاء إدارية ومالية خلال توليه حقيبة المالية.

 

يضاف إلى ذلك أن حقيبة النفط ظلت شاغرة منذ يونيو/حزيران الماضي إثر استقالة الشيخ علي جراع الصباح تفاديا لسحب الثقة منه في البرلمان.

 

ويعتبر هذا السجال بين رئيسي مجلس الأمة والوزراء حلقة جديدة في الأزمات السياسية التي اندلعت في الكويت منذ وفاة الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح في يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

المصدر : وكالات