عباس يشيد بـ"جدية" واشنطن وأولمرت يتعهد بالمضي بالسلام
آخر تحديث: 2007/12/1 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البيت الأبيض يؤكد إقالة ستيف بانون كبير مخططي الاستراتيجيات السياسية
آخر تحديث: 2007/12/1 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/22 هـ

عباس يشيد بـ"جدية" واشنطن وأولمرت يتعهد بالمضي بالسلام

عباس نفى أن تكون واشنطن قدمت ضمانات لنجاح مفاوضات السلام (رويترز)

أشاد الرئيس الفلسطيني بما سماه جدية الإدارة الأميركية في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين, في الوقت الذي تعهدت فيه الحكومة الإسرائيلية بالمضي قدما في عملية السلام.
 
وقال محمود عباس -في مؤتمر صحفي في ختام زيارته لتونس- إنه "ليس هناك أي ضمانات, ولا أحد يعطي ضمانات, لكني أقول إن هناك جدية لمسناها لدى الإدارة الأميركية, ومن دلائلها وضع مشروع قرار بشأن تبني الحوار الفلسطيني الإسرائيلي بطرف مجلس الأمن".
 
وقبيل مغادرته إلى القاهرة طالب عباس واشنطن بأن "تكون حكما عادلا من أجل التوصل لاتفاق". وفي تعليقه على مرحلة ما بعد مؤتمر أنابوليس قال إن المفاوضات ستبدأ في 12 ديسمبر/كانون الأول بتشكيل عشر لجان تضم كل لجنة عددا من الخبراء لمناقشة قضايا القدس واللاجئين والأمن.
 
ودعا الرئيس الفلسطيني تل أبيب في نفس الوقت لوقف الاستيطان وإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس والعودة إلى حدود سبتمبر/أيلول 2000, قبيل بدء الانتفاضة الثانية.
 
أولمرت انتقد خصومه السياسيين بعد اتهامه بتقديم تنازلات للفلسطينيين (الفرنسية)
تعهد إسرائيلي
وجاءت تصريحات الرئيس الفلسطيني, بعد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بالمضي قدما في عملية السلام.
 
وقلل أولمرت -في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت- من انتقادات خصومه السياسية داخل إسرائيل من أنه يقدم تنازلات للفلسطينيين قبل أي محادثات معهم. وقال إنه حتى الآن لم يتنازل عن شيء، ولكنه مصمم على عدم التراجع عن هذه العملية ويفضل عدم تحويل كل خلاف مع الفلسطينيين إلى مشكلة كبيرة.

وأضاف أنه في السنوات الأربعين الماضية كانت هناك محطات لا تحصى تثير الأسف لعدم إنجاز شيء أثناءها رغم أنه كان بالإمكان تحقيق ذلك، مشددا على أن الإبقاء على الجمود كارثة، وعدم القيام بأي شيء يعني تفويت فرصة رؤية دولتين (إسرائيلية وفلسطينية) تتعايشان معا.

وردا على سؤال بشأن مشاركة سوريا في أنابوليس، قال أولمرت إن الأميركيين أشاروا إلى أنهم لا يريدون مشاركة سوريا في المؤتمر لكنه أصر على أن تتم دعوتهم.

وأضاف "ندرك في إسرائيل أن السوريين لن ينخرطوا في محادثات سلام إلا إذا غير الأميركيون موقفهم منهم. المفتاح هو لبنان. لتطبيع العلاقات مع سوريا، على الأميركيين خيانة لبنان وحكومة جورج بوش ليست مستعدة لفعل ذلك".
 
مجلس الأمن
مجلس الأمن أجرى أمس مشاورات بشأن مشروع القرار الأميركي (الفرنسية-أرشيف)
تلك التصريحات تزامنت مع سحب واشنطن مشروع قرار من مجلس الأمن يهدف إلى دعم مؤتمر أنابوليس. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي لم تذكر اسمه أن سحب المشروع تم دون إعطاء سبب لذلك.

وكان السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أعلن أمس بعد جلسة مشاورات بالمجلس أن الأعضاء سيستشيرون الأطراف المعنية بشأن مشروع القرار.

وينص مشروع القرار على أن يقر مجلس الأمن برنامج العمل للمفاوضات، وتنفيذ الالتزامات التي تم التفاهم بشأنها بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية وتقضي بالسعي للتوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين بحلول نهاية عام 2008.

ويدعو مشروع القرار "كل الدول إلى تقديم دعمها الدبلوماسي والسياسي للجهود الإسرائيلية الفلسطينية لتطبيق برنامج العمل الذي اتفقوا عليه، بما في ذلك تشجيع التقدم والاعتراف به ومنع أي دعم لأعمال العنف أو الإرهاب التي يمكن أن تعرقل جهودهم".

كما يدعو "كل الدول والمنظمات الدولية القادرة على ذلك إلى المساعدة في تنمية الاقتصاد الفلسطيني بما في ذلك المؤتمر المقبل للمانحين" في باريس.
المصدر : الجزيرة + وكالات