القوات الأسترالية التي ستبقى ستشارك بعمليات أمنية (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي الجديد كيفن رود أنه سيسحب 550 جنديا من العراق قبل منتصف عام 2008, وأكد أن كانبيرا بدأت بالفعل محادثات مع الولايات المتحدة بشأن إعادة انتشار قواتها المؤلفة من ألف وخمسمئة جندي في العراق.
 
وقد أكد السفير الأميركي في كانبيرا روبرت ماكالوم تصريحات رود التي أدلى بها لإذاعة محلية في ملبورن. وأوضح ماكالوم أن أستراليا "تدرس حاليا كيف ستعيد نشر قواتها بطريقة جديدة, ونحن ننتظر بفارغ الصبر العمل مع رود بشأن هذه المسألة".
 
وعن احتمال الإبقاء على قوات أسترالية في العراق، أشار السفير الأميركي إلى أن قوات أسترالية ستبقى هناك و"ستواصل مشاركتها في العمليات بالعراق".
 
وأوضح أن الجنود الأستراليين الذين سيبقون سيحولون إلى قوة أمنية لحراسة السفارة الأسترالية في بغداد, "وهناك قوات جوية وبحرية متمركزة خارج العراق في إطار عمليات أمنية أخرى".
 
ومن المتوقع أن يؤدي رود -الذي حقق حزبه العمال فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية، التي أجريت نهاية الأسبوع الماضي- اليمين الدستورية يوم الاثنين المقبل ليحل محل رئيس الوزراء جون هوارد. وقد جعل رود عملية سحب القوات الأسترالية من العراق محور حملته الانتخابية.
 
وكان هوارد قد أشرك قوات أسترالية في غزو العراق عام 2003 وهو إجراء رفض حزب العمال الموافقة عليه, وندد به, معتبرا أن هوارد زج بالقوات الأسترالية في حرب ليست حربها.

المصدر : وكالات