المؤتمر التاسع للحزب الوطني يشهد صراعا بين الحرس القديم والجديد (الفرنسية-أرشيف)
يبدأ المؤتمر العام التاسع للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر أعماله اليوم السبت, وسط توقعات بإقرار آلية جديدة لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

كما يعقد المؤتمر التاسع مع استمرار التكهنات بشأن زعامة الحزب والصراعات الداخلية بين قيادات الحزب من الشباب ومن يعرفون بالحرس القديم, بينما يتزايد الجدل بشأن ملف توريث الحكم في مصر.

وكان الحزب الوطني قد أعلن عن إجراء انتخابات داخلية لاختيار قياداته ما فتح الباب لتكهنات بشأن احتمال انتخاب جمال مبارك (43 سنة) رئيسا للحزب خلفا لوالده الذي يبلغ من العمر 79 عاما.

وقد أعلن الأمين العام للحزب صفوت الشريف في وقت سابق أنه "سيتم إعادة انتخاب الرئيس مبارك رئيسا للحزب بالإجماع" في المؤتمر الذي يشارك فيه نحو ستة آلاف وسبعمئة من مندوبي الحزب في المحافظات.

من جهته قال أمين الإعلام في الحزب علي الدين هلال إنه "لا يوجد سوى مرشح واحد لرئاسة الحزب هو حسني مبارك إذ لم يتقدم أي مرشح آخر".
كما قال هلال في تصريحات للصحفيين إنه لا يتوقع "تغييرات كبيرة في الهياكل القيادية للحزب".

من جهة ثانية يتوقع أن تسيطر المشكلات الاقتصادية والاجتماعية على مؤتمر الحزب الوطني، حيث تشير إحصاءات البنك الدولي إلى أن نحو 43.9% من السكان يعيشون بأقل من دولارين في اليوم.

يشار إلى أن الحزب الوطني يهيمن على80% تقريبا من مقاعد البرلمان المصري، بينما يشكل الإخوان المسلمون 20% من أعضائه منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2005.

المصدر : الجزيرة + وكالات