سوريا بأنابوليس: لا تطبيع قبل انسحاب إسرائيل الكامل
آخر تحديث: 2007/11/29 الساعة 08:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/29 الساعة 08:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/20 هـ

سوريا بأنابوليس: لا تطبيع قبل انسحاب إسرائيل الكامل

سوريا اعتبرت أن إقامة علاقات مع إسرائيل يجب أن تكون ثمرة سلام شامل لا أن تسبقه(الفرنسية)

دعت سوريا في مؤتمر أنابوليس إلى استئناف "مفاوضات السلام" التي بدأت في مدريد، وأكدت أن لا علاقات مع إسرائيل قبل انسحابها الكامل من كل الأراضي العربية المحتلة.

وقال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري في جلسة مغلقة بأنابوليس حضرتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن "إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل يجب أن تكون ثمرة سلام شامل لا أن تسبقه".

واعتبر المسؤول السوري أن مشاركة سوريا في أنابوليس "خطوة إضافية من جانبها للمساهمة في صنع سلام عادل وشامل في منطقتنا المضطربة،" مشيرا إلى أنه "ليس جديدا أن نقول إن سوريا قامت بدور حاسم في إطلاق عملية السلام التي بدأت في مدريد عام 1991".

وأكد أن بلاده دعت دوما لاستئناف عملية السلام وشاركت مشاركة فعالة في إطلاق مبادرة السلام العربية لكن إسرائيل لم تتجاوب مع دعواتها، مذكرا بأنها أجرت مفاوضات مع خمس حكومات إسرائيلية متعاقبة دون جدوى، وأنها توقفت بقرار إسرائيلي عام 2000.

وجدد دعم سوريا لمبادرة السلام العربية التي قررت الجامعة العربية تفعيلها في مارس/ آذار الماضي، مذكرا بأنها تنص على تطبيع كامل للعلاقات بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحاب كامل من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها الجولان.

وكانت دمشق أعلنت مشاركتها في المؤتمر قبل يوم واحد من انعقاده وبعدما حصلت من الولايات المتحدة على إدراج هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981 على جدول مناقشاته.

ورحب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بخطاب المقداد، واعتبر أن "المؤتمر برهن على أن عدم إغلاق كل الأبواب أمام دمشق كان فكرة جيدة"، مؤكدا أن "مشاركة سوريا هي خطوة أولى مهمة".

وتأتي الدعوة السورية في ظل توتر شديد بين دمشق وتل أبيب بعد قصف إسرائيلي مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي منشآت عسكرية سورية تقول إسرائيل إنها مرتبطة ببرنامج نووي.

وتجلى هذا التوتر أيضا في أنابوليس حيث لم يدر المقداد وجهه إلى متحدثته وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي عبرت له عن أمل تل أبيب بصنع السلام مع بلاده.

المصدر : وكالات