فلسطينيون يشيعون أحد عناصر كتائب القسام في غزة بعد استشهاده بقصف إسرائيلي (الفرنسية)

شيع الفلسطينيون اليوم في قطاع غزة ستة شهداء من حركة المقاومة الإسلامية حماس سقطوا في ثلاث غارات لقوات الاحتلال.

جاء ذلك بعد استشهاد أربعة من كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، في غارتين جويتين على جنوب قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال إن الغارتين وقعتا في منطقة عبسان القريبة من خان يونس, زاعما أنهما استهدفتا نشطاء فلسطينيين وهم يقتربون من الحدود مع إسرائيل.

وقال مصدر طبي فلسطيني إن عبد الله الأسطل (22 عاما) استشهد على الفور بعد الغارة الجوية التي استهدفت مجموعة من المرابطين شرق بلدة عبسان في شرق خان يونس، بينما استشهد هاني أبو رومية ( 18 عاما) متأثرا بجراحه بعد وقت قليل من الغارة.

وأكدت القسام في البيان أن الأسطل وأبو رومية من عناصرها.

وفي الهجوم الثاني استهدفت قوات الاحتلال رجلين قالت إنهما كانا يرتديان ملابس عسكرية ويقومان بزرع متفجرات بالقرب من السياج الذي تقيمه القوات الإسرائيلية حول القطاع الساحلي.

وأوضحت كتائب القسام في بيان إن الشهيدين وهما شاهر شاهين وعماد أبو طعمة، من عناصرها وقد استشهدا في شرق بلدة بني سهيلة شرق خان يونس.

وجاء الاعتداء الإسرائيلي, بعد يوم من سقوط شهيدين وجرح خمسة آخرين جراء قصف الزوارق الحربية الإسرائيلية موقعا للشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في ساحل خان يونس.

وقال الناطق باسم شرطة الحكومة المقالة إسلام شهوان إن "الزوارق الإسرائيلية استهدفت بصاروخين موقع الشرطة البحرية على شاطئ مدينة خان يونس".

وفي ردها على هجوم الأربعاء، قالت كتائب القسام في بيان أمس إن "كل الخيارات مفتوحة للرد على أي جريمة صهيونية، متوقعة بادرة سوء نية تجاه شعبنا بعد مؤتمر أنابوليس الذي أعطى للصهاينة المجال للبطش بشعبنا".

وأضاف البيان "نحن كقوة مقاومة لن نسمح لأي كان بتنفيذ ما يسمى المرحلة الأولى من خارطة الطريق، القاضية بملاحقة المجاهدين وضرب المقاومة وجمع سلاحها، وسنعتبر ذلك إعلانا للمواجهة بيننا وبين منفذي هذه الخطة".

حجاج فلسطينيون يعتصمون عند رفح
للسماح لهم بالحج (رويترز)
احتجاج

من ناحية ثانية اعتصم اليوم الخميس مئات الفلسطينيين قرب معبر رفح الحدودي مع مصر جنوب قطاع غزة للمطالبة بإعادة فتح المعبر المغلق منذ ستة أشهر ليتمكنوا من السفر إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام.

وارتدى بعض المشاركين في الاعتصام الذي استمر أكثر من ساعة، لباس الإحرام المخصص للحجاج في مكة المكرمة.

من جانبها قالت الحكومة الفلسطينية المعينة إن إسرائيل وافقت على عبور الحجاج إلى السعودية عن طريق معبر بيت حانون.

وفي بيان صحفي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) الأربعاء قال وزير الأوقاف في حكومة سلام فياض جمال بواطنة إنه تم التنسيق مع الجهات الإسرائيلية المختصة، وكذلك الإخوة في المملكة الأردنية بخصوص دخول الحجاج ورجوعهم، عبر الضفة الغربية وعبر الأردن الشقيق الذي وافق بدوره على توفير كافة التسهيلات لحجاج الضفة وغزة".

المصدر : وكالات