بوش قال إنه يقف بقوة وراء جهود السلام (الفرنسية)

تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بالقيام بدور قوي ونشط فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط, وأعلن أن الولايات المتححدة سوف تستخدم كل ما لديها لمساعدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق.

جاء ذلك في بداية اجتماع ثلاثي بالبيت الأبيض بين بوش وكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لإطلاق مرحلة جديدة من المفاوضات بعد نحو 24 ساعة على مؤتمر أنابوليس.

وفي هذا الإطار عقد بوش مساء الأربعاء اجتماعات منفردة مع كل من عباس وأولمرت قبل اللقاء الثلاثي.

وقد جاءت محادثات البيت الأبيض تتويجا لثلاثة أيام من الجهود الدبلوماسية المكثفة حول الشرق الأوسط في أنابوليس.

وفي وقت سابق شدد بوش في مقابلة مع أسوشيتد برش على أهمية الإعلان المشترك, وأكد على ضرورة تقديم شيء إيجابي حقيقي للفلسطينيين, قائلا إنه دون وجود أمل في المستقبل سيكون من الصعب التوصل إلى اتفاق, محذرا من أن ذلك قد يؤدي إلى أجيال ممن وصفهم بالمتطرفين.

وتعبيرا عن طبيعة التوجه الأميركي في المرحلة المقبلة, قالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في مقابلة مع محطة "إن بي سي" إنه لا يوجد وقت ملائم في الشرق الأوسط ولذا فقد تم التعامل مع الظروف القائمة حاليا.

كما أعربت رايس عن تفاؤلها, وقالت إن الطرفين جاهزان للمضي قدما, مشيرة إلى ما وصفته بتأييد غير مسبوق من جانب الدول العربية.

من جهة ثانية من المقرر أن يجتمع فريقا التفاوض لأول مرة في الـ12 من الشهر المقبل بحضور وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس وفد المفاوضين الفلسطينيين أحمد قريع.

كما يعقد مؤتمر دولي للمتابعة في باريس في الـ17 من الشهر المقبل، يتبعه آخر في موسكو مطلع العام 2008. وينتظر أيضا أن يواصل عباس وأولمرت اللقاءات لمتابعة الموقف.

موسى شكك بجدية إسرائيل (الفرنسية)
تشكك عربي
على صعيد آخر أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن العرب شاركوا في مؤتمر أنابوليس لأنهم يريدون إعطاء فرصة لمؤتمر السلام, مبديا مع ذلك تشككه بجدية إسرائيل في التوصل إلى تسوية.

وقال موسى في تصريحات للصحفيين قبل مغادرة واشنطن "نريد أن نعطي فرصة لهذه الفرصة" التي يمثلها مؤتمر أنابوليس ولرغبة الإدارة الأميركية في القيام "بدور نشط" في عملية السلام.

وشدد موسى على أنه لو خلصت النوايا الإسرائيلية لأمكن التوصل إلى السلام في أسبوع فقط, مشيرا إلى أن كل القضايا محل التفاوض بين العرب وإسرائيل سبق أن درست ووضعت لها كل الخيارات والحلول الممكنة.

وقال "كل نقطة من نقاط التفاوض على المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية لها ملفات بها كافة البدائل، ولن يبتكر أحد شيئا جديدا لذلك، فالسلام ممكن خلال أسبوع إذا توافرت الإرادة ألسياسية" لدى إسرائيل.

من ناحية أخرى أعربت المفوضة العامة لفلسطين لدى الاتحاد الأوروبي ليلى شهيد عن أسفها "لخروج" الأوروبيين من عملية المتابعة السياسية لمفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية لحساب الأميركيين.

وأشارت ليلى شهيد إلى أن خطة خريطة الطريق الواردة في الإعلان الإسرائيلي الفلسطيني وضع الاتحاد الأوروبي خطوطها العريضة. كما اعتبرت ليلى شهيد أن "شيئا ما تغير" على مستوى "النوايا المعلنة" من جانب الولايات المتحدة في أنابوليس، وتوقعت في الوقت نفسه صعوبة احترام استحقاق نهاية 2008 للتوصل إلى اتفاق.

في هذه الأثناء أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مجددا رفض مقررات أنابوليس, واعتبرت أن "تعهد عباس بلجم ناشطي الحركة يمثل جريمة".

في الوقت نفسه قالت مديرة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة كارين أبو زيد إن عملية السلام لن تكون قابلة للتطبيق ما لم تشمل حماس.

واعتبرت المسؤولة الأممية أن هناك المزيد من الضغط السياسي لتسوية الخلاف بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

المصدر : وكالات