القصف الإسرائيلي على غزة نفذ بواسطة الزوارق والطائرات الحربية (الفرنسية)

أكد مصدر رسمي فلسطيني سقوط شهيدين وجرح خمسة آخرين جراء قصف الزوارق الحربية الإسرائيلية موقعا للشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في ساحل خان يونس جنوب قطاع غزة.
 
وقال الناطق باسم شرطة الحكومة المقالة إسلام شهوان إن "الزوارق الإسرائيلية استهدفت بصاروخين موقع الشرطة البحرية على شاطئ مدينة خان يونس ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة خمسة أفراد بجراح".
 
ووصفت مصادر طبية في مستشفى ناصر الحكومي في خان يونس حالة اثنين من بين الجرحى بأنها شديدة الخطورة.
 
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن القصف زوراق إسرائيلية تزامن مع قصف جوي نفذته طائرات إسرائيلية.
 
أما الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي فأشار إلى أن القصف استهدف موقعا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ردا على إطلاقها قذائف على مناطق إسرائيلية.
 
مقاومة الاحتلال
وعلى صعيد مقاومة الاحتلال أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم إطلاقها قذيفة صاروخية باتجاه مركبة عسكرية إسرائيلية قرب معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة.
 
واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالهجوم لكنه ذكر أنه لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.
 
وعلى صعيد متصل ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ثلاثة فلسطينيين بالضفة الغربية أثناء حملات دهم استهدفت اليوم مدنا فلسطينية عدة بالضفة الغربية.
 
وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الفلسطينيين الثلاثة على حاجز حوارة العسكري عند مدخل مدينة نابلس، كما دهمت قريتي سالم وعزموط شرق المدينة.
 
الاشتباكات بين الشرطة ومشيعي جنازة بالخليل خلفت العديد من الجرحى (الفرنسية)
اشتباكات بالخليل
من جهة أخرى أصيب ثمانية وعشرون فلسطينيا بمدينة الخليل أنثاء مواجهات مع قوات الشرطة خلال تشييع جنازة فلسطيني قتل أمس في احتجاجات على مؤتمر أنابوليس.
 
وأفادت تقارير صحفية استنادا لشهود عيان بأن قوات الشرطة أطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفرقة آلاف الأشخاص بعد أن بدأ مشيعو الجنازة في إلقاء الحجارة على قوات الأمن.
 
وقتل أمس هشام البرادعي (36 عاما) في مسيرة شارك فيها نحو 5000 شخص بمدينة الخليل بالضفة الغربية احتجاجا على مؤتمر السلام الذي عقد أمس في أنابوليس برعاية الولايات المتحدة.
 
ونفت أجهزة الأمن الفلسطينية مسؤوليتها عن الحادث، في وقت نددت فيه حركة حماس والجبهة الشعبية بتفريق قوات الأمن الفلسطينية بالقوة تلك الاحتجاجات.
 
اعتذار
وفي رام الله قدم اللواء عبد الرزاق اليحيى وزير الداخلية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية اعتذارا أمام الصحفيين بعد تنظيمهم اعتصاما أمام مقر وزارة الداخلية في المدينة احتجاجا على اعتداءات الشرطة عليهم أثناء تغطيتهم المظاهرات التي جرت أمس احتجاجا على مؤتمر أنابوليس.
 
وقال اليحيى "أنا المسؤول الأول لكوني وزيرا للداخلية، ومسؤولا عن أجهزة الأمن، أنا آسف لما حصل وأعتذر عن ذلك".
 
وكان عدد من المصورين والصحفيين العاملين مع وسائل إعلام محلية ودولية قد تعرضوا للضرب أثناء نقلهم أنباء مسيرات مناهضة لاجتماع أنابوليس ومن بينهم مراسل الجزيرة وائل الشيوخي.
 
ودعا الصحفيون إلى استقالة رياض المالكي وزير الإعلام في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية لتبريره وحشية الشرطة ضد المتظاهرين والصحفيين، وطالبوا بضمانات بألا تتدخل الشرطة في عملهم.
 
وكانت أجهزة الأمن الفلسطينية حظرت التظاهرات والمسيرات في مختلف أنحاء الضفة الغربية أثناء انعقاد مؤتمر أنابوليس.

المصدر : الجزيرة + وكالات