الخرطوم تنفي اتهامات أممية بعرقلة نشر القوات بدارفور
آخر تحديث: 2007/11/29 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/29 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/20 هـ

الخرطوم تنفي اتهامات أممية بعرقلة نشر القوات بدارفور

مندوب السودان بالأمم المتحدة حمل المتمردين إعاقة نشر القوات (الفرنسية-أرشيف)

نفت الحكومة السودانية الاتهامات الأممية بعرقلتها نشر القوات المشتركة في إقليم دارفور غربي السودان.
 
وقال مندوب السودان لدى الأمم المتحدة محمود عبد الحليم محمد إن بلاده قدمت كافة التسهيلات المطلوبة لنشر القوات الأفريقية والأممية, منحيا باللائمة على فصائل التمرد التي ترفض المشاركة في العملية السلمية في الإقليم.
 
كما نفى المتحدث باسم الخارجية السودانية علي الصادق وجود خلافات بشأن جنسية تلك القوات خاصة فيما يتعلق بالقوات من الدول الإسكندنافية.
 
وقال الصادق في اتصال مع الجزيرة إن مهمة الدعم الهندسي والفني أوكلت لكل من الصين وباكستان, أما دول كالسويد أو النرويج فلم تطرح من قبل الأطراف المعنية.
 
اتهامات ومشاكل
وجاءت تلك التصريحات بعد قول جان ماري غيهينو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بحفظ السلام إن نشر القوات المشتركة ""يصطدم بتحديات جوهرية في ثلاثة مجالات هي تزويدها بالرجال والعتاد والتوصل إلى اتفاق نهائي حول تركيبتها ووجود عقبات إدارية".
 
غيهينو شكك بنجاح بعثة القوات المشتركة في ظل وجود بعض التحديات (الفرنسية-أرشيف)
ومن المشاكل التي أوردها غيهينو -في جلسة نقاش بمجلس الأمن- اعتراضات الخرطوم على بعض الوحدات غير الأفريقية، وتقاعسها عن تقديم أرض للقوة, وفرض قيود على رحلات المروحيات, والبحث عن اتفاق لوضع القوات, مؤكدا أن تلك المشاكل "ستجعل من المستحيل تنفيذ البعثة".
 
وأضاف المسؤول الأممي أن القوات المشتركة بحاجة أيضا إلى نحو 18 مروحية نقل وست مروحيات قتالية قبل خمسة أسابيع على نشرها.
 
بدوره أعرب الموفد الأممي للإقليم يان إلياسون أمام مجلس الأمن عن قلقه حيال الوضع الإنساني الحالي بدارفور الذي قال عنه إنه "يعوق العملية السياسية".
 
واشترط إلياسون لتحقيق تقدم بالإقليم أن "تظهر الأطراف جدية ورغبة سياسية والتزاما ثابتا من أجل السلام".
 
قلق الصين
من جهة أخرى أعلن سفير الصين لدى الخرطوم قلق بلاده على أمن جنوده الذين وصلوا إلى الإقليم, وذلك عقب التهديدات باستهدافهم من قبل إحدى الجماعات المتردة بالإقليم.
 
وقال السفير لي شينغ وين "لا نقبل هذه الانتقادات ولن نقبل التهديدات الأمنية التي تستهدف جنودنا", مضيفا أنه سيجري اتصالاته بعدد من هيئات القوات المشتركة لضمان أمنهم.
 
وكانت حركة العدل والمساواة نفت صدور أي تهديدات منها باستهداف القوات الصينية. ومع ذلك فقد اتهمت الحركة بكين بأنها شريك فيما سمته عمليات الإبادة التي تجرى في دارفور.
 
وتشكل المجموعة التي حلت بدارفور وعدد أفرادها 135 جنديا وضابطا طليعة القوة الصينية المشكلة من 315 جنديا ضمن القوات المشتركة.
 
وستعمل القوة الصينية, وهي وحدة عسكرية هندسية, في التجهيزات الضرورية لنشر قوات حفظ السلام المقرر مطلع العام المقبل حيث تعمل على تشييد المعسكرات والمطارات والطرق وحفر آبار المياه.
المصدر : وكالات