شهود ذكروا أن ملثمين أطلقوا النار على العائلة ومن بينهم سبعة أطفال (رويترز-أرشيف)

قتل مسلحون مجهولون 11 شخصا بينهم سبعة أطفال وامرأتان من أفراد عائلة صحفي عراقي يدير موقعا إخباريا إلكترونيا من ألمانيا، بينما تواصل العنف في أنحاء أخرى.

وقال مدير موقع شبكة أخبار العراق المستقلة ضياء الكواز لوكالة الصحافة الفرنسية، إن ما يزيد عن أربعة أشخاص اقتحموا منزل عائلته في منطقة الشعب شمالي العاصمة بغداد وأطلقوا الرصاص على أختيه وزوجيهما وأولادهما السبعة الذين تتراوح أعمارهم بين خمس وعشر سنوات.

وذكر شهود عيان إن ملثمين مدججين بالأسلحة اقتحموا المنزل صباح اليوم وأطلقوا النار عليهم بصورة كثيفة وعشوائية، ثم فجروا المنزل بعبوة ناسفة قبل فرارهم بسيارة دفع رباعي بلا لوحات.

ونقل الموقع عن شهود عيان أنه يوجد بالقرب من المنزل حاجز تفتيش للشرطة لكن عناصره "لم يتحركوا لإلقاء القبض على المهاجمين أو مطاردتهم".

واتهم الصحفي الشيعي مليشيات شيعية بالوقوف وراء مقتل أسرته، مشيرا إلى أنه منذ بداية الاحتلال عملت جماعات على تصفية الضباط والأطباء، وأنها تعمل الآن على تصفية الصحفيين الذين لا يلتزمون بنظام المحتل أو قوانين الذين جاؤوا معه على حد قوله.

وفي منطقة باب المعظم، قتل تسعة عراقيين وأصيب 31 آخرون بانفجار سيارة مفخخة قرب وزارة الصحة الأحد، في إطار سلسلة من التفجيرات وأعمال العنف بمناطق متفرقة من العراق.

الجيش الأميركي قال إن حملته تستهدف القاعدة (رويترز)
حملة أميركية
أما في سامراء، فقال الجيش الأميركي في بيان إنه قتل عشرة مسلحين مشتبها بهم واعتقل ثمانية آخرين أثناء عملية تستهدف مسلحين بتنظيم القاعدة استخدم فيها الطيران الحربي.

وأشار الجيش الأميركي في بيانه إلى أن جنوده طلبوا إسنادا جويا مما أدى إلى مقتل المسلحين الثمانية وبينهم قيادي ساهم يوم 6 مارس/آذار الماضي في تنظيم عملية فرار لنحو 140 مشتبها، بينهم مسلحون من سجن عراقي بالموصل.

وأوضح البيان كذلك أن الجنود شاهدوا ثلاثة أشخاص داخل مركبة في المنطقة نفسها بعد ساعات من العملية فطلبوا منهم الترجل، فامتثل أحدهم بينما قام الآخران بتفجير نفسيهما مما أدى إلى تدمير المركبة ومصرعهما.

دفاع الحكيم
على صعيد آخر، دافع زعيم المجلس الإسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم عن إيران، في معرض اتهامات عسكريين أميركيين لها بالتورط في تفجير استهدف قبل يومين سوق الغزال للحيوانات الأليفة في بغداد، وأدى لمقتل 15 شخصا مشيرا إلى أن لإيران تاريخا طويلا من الوقوف إلى جانب الشعب العراقي "وهو موقف القادة الإيرانيين الرسمي".

وكانت المتحدث العسكري الأميركي الجنرال آدم سميث قال السبت إن قواته أوقفت خلية شيعية مدعومة من طهران مكونة من أربعة أشخاص، واعترف أعضاؤها بوضع عبوة سوق الغزال في محاولة لتحميل مسؤولية التفجير للقاعدة.

ورد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني الأحد على تصريحات سميث، قائلا هنالك "تقارير متضاربة بشأن التفجير وإن الملاحظات الأميركية أبديت بغرض خلق دعاية معادية لطهران".

المصدر : وكالات