135 جنديا صينيا من أصل 315 وصلوا إلى نيالا عاصمة جنوب دارفور للمشاركة في القوات الهجين لحفظ السلام (الفرنسية)
 
نفت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفورر غربي السودان صدور أي تهديدات منها باستهداف القوات الصينية التي وصلت الإقليم، لكنها قالت إن مواطني دارفور لا يريدون الصينيين في ولاياتهم.
 
واتهمت الحركة حكومة بكين بأنها شريك فيما سمته عمليات الإبادة التي تجري في دارفور، وتشكل المجموعة التي حلت وعدد أفرادها 135 جنديا وضابطا طليعة القوة الصينية المشكلة من 315 جنديا ضمن قوات العملية الهجين البالغ عددهم 26 ألف جندي.
 
وستعمل القوة الصينية, وهي وحدة عسكرية هندسية, في التجهيزات الضرورية لنشر قوات حفظ السلام المقرر مطلع العام المقبل حيث تعمل على تشييد المعسكرات والمطارات والطرق وحفر آبار المياه.
 
وسائل جديدة للمحادثات
وعن مسار المحادثات بين الخرطوم والمتمردين، دعت مجموعة الأزمات الدولية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتغيير أسلوبهما في التفاوض من أجل جلب المزيد من الجماعات العربية والمنظمات النسائية واللاجئين السياسيين لمائدة التفاوض مع الحكومة السودانية والفصائل المتمردة المتحاربة.
 
وذكرت هذه المجموعة في تقرير من أربعين صفحة أن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في حاجة إلى القيام بما هو أكثر من المصالحة بين متمردي دارفور والقوات الحكومية المتحاربين منذ أربعة أعوام ونصف العام.
 
كما حثت على مواجهة "الخطر الكبير" المتمثل في إمكانية اندلاع انتفاضات عربية جديدة بالمنطقة بالإضافة إلى الاشتباكات العنيفة بين الأعداد الكبيرة لنازحي دارفور والنزاعات بين القبائل على الأراضي.
 
البشير بحث مع موفد القذافي مفاوضات السلام (الفرنسية-أرشيف)
موفد ليبي
وفي السياق أجرى الرئيس السوداني عمر حسن البشير الاثنين محادثات مع مبعوث الجماهيرية الليبية علي التريكي الذي نقل إليه رسالة من العقيد معمر القذافي بشأن الجهود المبذولة لاستئناف مفاوضات السلام بدارفور.
 
وأفاد متحدث باسم الرئاسة أن التريكي أبلغ البشير بالجهود التي بذلتها طرابلس والمبعوثان الدولي والأفريقي لدارفور لتأمين نجاح المفاوضات المقرر استئنافها في العاشر من الشهر المقبل.
 
وكانت ليبيا استضافت نهاية الشهر الماضي بمدينة سرت محادثات سلام بين الحكومة السودانية والفصائل المتمردة التي تعارض اتفاق أبوجا وقاطعها عدد من الفصائل الرئيسية.
 
وقال مني أركو مناوي كبير مساعدي الرئيس السوداني ورئيس السلطة الانتقالية لدارفور في حوار مع الجزيرة نت إن هناك جهودا تبذل من أجل توحيد رؤى الفصائل المسلحة بالإقليم، وتجميعها في كتل رئيسية بغية إنجاح المفاوضات حول دارفور.
 
وردا على سؤال عن موقفه من طرح اتفاق أبوجا للتفاوض مرة أخرى، أجاب مناوي بأن ذلك يتوقف على مشاورات طرفي الاتفاق وغير الموقعين على الاتفاق إضافة إلى الوساطة الدولية.
 
وفي تطور آخر عقدت حركة العدل والمساواة مؤتمرها السنوي ولأول مرة بالمناطق التي تسيطرعليها في دارفور.

المصدر : الجزيرة + وكالات