الفصائل تعتزم عقد مؤتمرها رغم مشاركة دمشق بأنابوليس
آخر تحديث: 2007/11/26 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/26 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/17 هـ

الفصائل تعتزم عقد مؤتمرها رغم مشاركة دمشق بأنابوليس

مدخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق

أكد قياديون في الفصائل الفلسطينية أن فكرة عقد "المؤتمر الوطني لمقاومة برامج تصفية القضية الفلسطينية" لا تزال قائمة رغم إعلان سوريا مشاركتها باجتماع أنابوليس.

وقال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي خالد عبد المجيد للجزيرة نت إن قيادات الفصائل العشرة المقيمة في العاصمة السورية ستدرس إمكانية عقد المؤتمر بعد انتهاء أعمال أنابوليس.

وأوضح أن اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني ستجري تقييما لما سينتج من آثار عن أنابوليس وستتخذ الخطوات المناسبة، ومن بينها إعادة الدعوة للمؤتمر في ضوء المستجدات.

"
الفصائل نفت أن تكون قد اختارت طهران مكانا بديلا عن دمشق لعقد المؤتمر
"
المؤتمر لم يلغ
وأكدت حركة الجهاد الاسلامي أن المؤتمر لم يلغ، حيث قال القيادي في الحركة إسماعيل السنداوي إن الفصائل المقاومة تبحث إمكانية عقده في ضوء التطورات الجديدة.

وأضاف السنداوي للجزيرة نت إن الجهاد تعتبر أنابوليس بحكم الفاشل والميت قبل أن يرى النور، لأنه لا يعبر عن تطلعات الشعب بالعودة والتحرير.

وشدد على أن الفصائل لديها خيارات كثيرة كعقد المؤتمرات والندوات والمسيرات الجماهيرية في قطاع غزة والضفة الغربية وخيارات كثيرة للتعبير عن رفضها لأنابوليس.

ووجد المسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أن المؤتمر الوطني يشكل ضمانة وحصانة في منع تسلل ثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى المنطقة العربية.

وأكد للجزيرة نت أن الجبهة بكل الأحوال ستبذل كل الجهود من أجل التئام المؤتمر الذي سيشكل حالة وقائية من التطبيع عبر بوابة حصان طروادة الذي تمثله سلطة أوسلو الفلسطينية.

وأكد رجا أن الدعوة للمؤتمر يجب أن تبقى قائمة لضرورات إستراتيجية ومصلحة وطنية وقومية وإسلامية، تفرض تضافر جهود الممانعين.

وكانت الدعوات لعقد المؤتمر الوطني وجهت لنحو خمسمئة شخصية فلسطينية، وحدد موعده في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في دمشق قبل أن تعلن لجنته التحضيرية عن تأجيله فجأة بعد التأجيلات التي طرأت على موعد أنابوليس.

لا تغيير في المكان
ونفت الفصائل أن تكون قد اختارت طهران مكانا بديلا عن دمشق لعقد المؤتمر.

وفي حين أكد مصدر في الجبهة الديمقراطية أن ذلك يخرج الاجتماع عن حاضنته الطبيعية في إحدى دول الطوق مما يفقده كثيرا من حيويته وفاعليته، قال عبد المجيد إن وزير الخارجية الإيراني منو شهر متكي عرض أثناء زيارته الشهر الماضي إلى دمشق على قيادات الفصائل الذين التقاهم استضافة طهران للاجتماع.

وأضاف أن قادة الفصائل لديهم دعوة لزيارة العاصمة الإيرانية لكنها دعوة لا تتعلق بالمؤتمر الوطني، وهذا ما أكده السنداوي بدوره، مشيرا إلى أن طهران دعت قادة الفصائل قبل شهر رمضان الماضي وأن دعوتها لا تزال قائمة إلى اليوم.

لكنه ذكر أن هذه الدعوة لا علاقة لها إطلاقا بأنابوليس والمؤتمر الوطني الذي يزمع الفلسطينيون عقده بمشاركة واسعة تضم قوى شعبية وفعاليات المجتمع الفلسطيني من الداخل والخارج.

المصدر : الجزيرة