قذائف الهاون أنهت الهدوء الهش بين المتمردين والقوات الإثيوبية (الفرنسية-أرشيف)

أطلق مسلحون صوماليون وابلا من قذائف الهاون على مخيم للجيش الإثيوبي في العاصمة الصومالية مقديشو ما أشعل معارك قوية بين الجانبين.
 
وأنهت هذه المعارك أسبوعين من الهدوء في المدينة بعد أسابيع من القتال العنيف الذي راح ضحيته عشرات المدنيين وشرد 200 ألف مواطن على الأقل.
 
وقال أحد سكان حي الحرية شمال مقديشو إن "نحو 10 قذائف هاون سقطت قرب مصنع للمعجنات تتركز فيه القوات الإثيوبية تبعها إطلاق كثيف للنيران بين الطرفين".
 
فيما وصف مواطن آخر وابل القذائف بأنه "أعنف هجوم بقذائف الهاون شاهده منذ أسبوع تقريبا". ولم تصدر تقارير فورية عن خسائر الطرفين.
 
وتقدر المفوضية العليا للاجئين أن نحو 600 ألف مواطن نزحوا من مقديشو منذ فبراير/ شباط الماضي ما يرفع أعداد النازحين داخل الصومال إلى مليون شخص.
 
كما تقدر المفوضية كذلك أن نحو 200 ألف مواطن يعيشون في مخيمات متواضعة على طول الطريق إلى أفغوي (30 كلم غرب مقديشو)، وهي نسبة تزيد بنحو 50% عما كانت عليه قبل أسبوعين.
 
رئيس الوزراء والاستقرار
رئيس الوزراء الصومالي الجديد نور حسين (الفرنسية-أرشيف)
وكان الرئيس الصومالي عبدالله يوسف عين الخميس المدعي العام السابق والموظف بالهلال الأحمر الصومالي نور حسن حسين رئيسا جديدا للوزراء وكلفه بإعادة الاستقرار في البلاد.
 
إلان أن معارضين رفضوا تعيين حسين رئيسا للوزراء قائلين إن هذه الخطوة لا تفعل الكثير لإنهاء التمرد ضد القوات الحكومية وحلفائهم الإثيوبيين.
 
وقال المتحدث باسم "التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال أحمد عبدالله إن المسألة ليست تبديل شخص بآخر، فالقضية هي وضع إستراتيجية جديدة لانسحاب القوات الإثيوبية المحتلة من جميع مناطق الصومال".
 
وجاء تعيين حسين رئيسا للوزراء بعد ثلاثة أسابيع من استقالة سابقه علي محمد غيدي تحت ضغط بطء التقدم في إنشاء حكومة انتقالية، وهي المحاولة الـ14 لإعادة الحكم المركزي للبلاد منذ العام 1991.
 
وإذا صادق البرلمان الصومالي على ترشيح حسين فإنه سيواجه تحديا صعبا رئيسا لوزراء دولة تواجه ما تعتبره الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في أفريقيا.

المصدر : وكالات