مدينة الضالع شهدت العديد من الاحتجاجات في الشهور الماضية (الجزيرة نت)
طالب آلاف المحتجين بمدينة الضالع جنوبي اليمن بإزالة آثار حرب صيف 1994, بعد مرور أكثر من 17 عاما من الوحدة بين شطري البلاد.
 
ودعا المشاركون الذي بلغ عددهم نحو 3000 شخص بدعوة من جمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين بالمدينة إلى معاقبة المتسببين في مقتل وإصابة مدنيين في اعتصامات سابقة في كل من عدن والمكلا والضالع في الأشهر الماضية.
 
وبموازاة احتجاجات الضالع, نظم متقاعدون وناشطون في المعارضة اعتصاما مماثلا في منطقة ردفان بمحافظة لحج للمطالبة بنفس المطالب.
 
وكانت مدينة ردفان شهدت الشهر الماضي سقوط أربعة قتلى وجرح 15 آخرين في اشتباكات مع الشرطة أثناء تنظيم اعتصام دعت له جمعية المتقاعدين والمعارضة.
 
ووعد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في ذكرى ثورة أكتوبر ضد الاحتلال البريطاني بعدن, بحل مخلفات حرب صيف 1994 بين الشمال والجنوب, بقوله "سنعمل على حل مشاكل الحرب ولسنا مصرين على بقائها" وأكد أنه لا يمانع من القيام باعتصامات لكن بترخيص مسبق من السلطات.
 
وتشهد المحافظات الجنوبية احتجاجات متواصلة منذ مارس/ آذار الماضي, خاصة احتجاجات جمعيات المتقاعدين العسكريين المطالبة باستعادة نحو 70 ألفا من الذين "أقصوا" من مناصبهم بعد حرب صيف 1994.

المصدر : الجزيرة