الفصائل تصعّد وواشنطن ترحب بالعرب في أنابولس
آخر تحديث: 2007/11/24 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/24 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/14 هـ

الفصائل تصعّد وواشنطن ترحب بالعرب في أنابولس

واشنطن رحبت بالمشاركة العربية (الفرنسية-أرشيف)


توعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتكثيف العمليات ضد القوات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية بعد الاجتماع الدولي للسلام في الشرق الأوسط الذي سيعقد في أنابوليس بالولايات المتحدة الثلاثاء المقبل.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس القول إن "المرحلة التي ستعقب مؤتمر أنابوليس ستشهد تصعيدا لأعمال المقاومة بكافة أشكالها وأساليبها في الضفة الغربية وقطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني".
 
وقال أبو مرزوق في بيان نقله المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس إن أنابوليس "سيفضح رعونة نهج التسوية ومغامراته المدمرة على صعيد القضية الوطنية".
 
واعتبر أن "فكرة مؤتمر أنابوليس طرحت لهدفين أساسيين، الأول هو مساندة ودعم إيهود أولمرت بعد هزيمته في جنوب لبنان (صيف 2006)، والهدف الثاني هو التغطية على المخطط الأميركي المتعلق بالإعداد لحرب محتملة ضد إيران".

وشكك أبو مرزوق بجدوى المفاوضات التي يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، مشيرا إلى استمرار قوات الاحتلال في مواصلة عدوانها على الأراضي الفلسطينية بتوسيع المستوطنات واختراق حرمة المسجد الأقصى وبناء الجدار العازل. وأضاف أن أولمرت غير قادر على  تقديم تنازلات.
 
حرب جديدة
على صعيد متصل وصف القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي مؤتمر أنابوليس بأنه "مشروع دموي"، واتهم إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بالتخطيط لحرب جديدة.
محمد الهندي اتهم إدارة بوش بالتخطيط لشن حرب جديدة (الجزيرة نت)


وقال الهندي في تصريح للجزيرة نت إن إعلان إسرائيل التزامها بعميلة السلام وحل الدولتين قبيل مؤتمر أنابوليس ليس "سوى غطاء لمصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات, والضغط على الجانب الفلسطيني من أجل الاعتراف بيهودية إسرائيل والتنازل عن القدس وإلغاء حق العودة".
 
 وفي ردود الأفعال طالب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية العرب بعدم تسهيل مهمة الإدارة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية، في وقت أكدت فيه حركة حماس معارضتها للمؤتمر وانتقدت مشاركة الدول العربية فيه.

وفي غزة أعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي عقدها مؤتمرا احتجاجيا الأحد أيضا بمشاركة شخصيات وطنية وأكاديمية.
 
في حين تقيم حماس مؤتمرا آخر الاثنين في مدينة غزة بمشاركة الحركة والجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية والصاعقة وشخصيات وطنية وأكاديمية.
 
ترحيب
وفي وقت سابق رحبت واشنطن وتل أبيب بقرار الدول العربية حضور مؤتمر أنابوليس. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية كارل داكوورث إن موافقة لجنة المتابعة بالجامعة العربية لحضور أنابوليس "إشارة إلى أنهم يعتقدون أنه سيكون اجتماعا جادا وموضوعيا".

وأشار داكوورث إلى أنه سيظهر دعما دوليا لجهود الفلسطينيين والإسرائيليين، وأنه سيكون نقطة انطلاق لمفاوضات تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

بدورها أشادت تل أبيب بالموافقة العربية ووصفت القرار بأنه "إيجابي وهام". عبرت ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي عن سعادتها بتلك المشاركة, قائلة إنها تترجم دعما من دول الشرق الأوسط لمسيرة السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وفي باريس أعربت المتحدثة باسم الخارجية باسكال أندرياني عن الأمل بأن يكون للمؤتمر "دور إيجابي جدا في عملية السلام".
 
اجتماع القاهرة أعلن موافقة العرب على الذهاب للتفاوض دون التطبيع (الفرنسية)
مواقف عربية
جاءت تلك المواقف بينما قرر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم بالقاهرة حضور اجتماع أنابوليس, في إطار المرجعيات المتمثلة بقرارات الشرعية الدولية وخريطة الطريق ومبادرة السلام العربية.

أما دمشق فقال وزير خارجيتها وليد المعلم إن واشنطن وافقت على إدراج مرتفعات الجولان المحتلة على جدول أعمال المؤتمر.
 
وأكد المعلم أن بلاده لا تزال تنظر ردا رسميا وتنتظر جدول أعمال المؤتمر "وإذا كان إيجابيا فإن سوريا ستشارك".
المصدر : الجزيرة + وكالات