توافق عربي على المشاركة في أنابوليس دعما للفلسطينيين
آخر تحديث: 2007/11/23 الساعة 20:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/23 الساعة 20:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/14 هـ

توافق عربي على المشاركة في أنابوليس دعما للفلسطينيين

الفيصل (يمين) أكد أن السعودية ستشارك في المؤتمر دعما للإجماع العربي (الأوروبية)

أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن بلاده ستشارك في مؤتمر أنابوليس للسلام الذي سيعقد بدعوة من الإدارة الأميركية في الـ27 من الشهر الجاري، بهدف إطلاق مفاوضات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين تمهد لقيام دولة فلسطينية، وكذلك بحث السلام في الشرق الأوسط.

وقال الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية في القاهرة إن السعودية ما كانت لتشارك في هذا المؤتمر لولا الإجماع العربي.

وبدوره أكد موسى أن المبادرة العربية للسلام هي الأساس الذي سيعتمده العرب خلال التفاوض مع الإسرائيليين في أنابوليس، مؤكدا أن الوفود العربية لن تعقد أي لقاءات ثنائية مع الوفد الإسرائيلي، باستثناء الوفد الفلسطيني.

وردا على سؤال للصحفيين أكد الفيصل أن جلسات وفعاليات المؤتمر لن تشهد أي مصافحات أو لقاءات جانبية بين المسؤولين العرب المشاركين في المؤتمر والوفد الإسرائيلي.

وكان موسى قد أكد في تصريحات للصحفيين أن العرب لن يطبعوا مجانا مع إسرائيل، وأكد أن الحضور العربي يأتي لدعم ومساندة الفلسطينيين.

المعلم ربط مشاركة بلاده بإدراج موضوع الجولان (الفرنسية)
من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة في القاهرة، إن وزراء الخارجية العرب الذين ناقشوا على مدى اليومين الماضيين الموقف العربي إزاء المشاركة في المؤتمر، تلقوا ردا إيجابيا من وزارة الخارجية الأميركية بشأن إدراج قضية الجولان السورية المحتلة على جدول أعمال المؤتمر، وهو الشرط الذي كانت سوريا قد رهنت به مشاركتها في المؤتمر.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أوضح في مؤتمر صحفي بالقاهرة اليوم أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وعدت برد إيجابي خلال اتصالات مع نظيرها المصري أحمد أبو الغيط، والسعودي سعود الفيصل.

وجاء في الدعوة التي وجهتها الإدارة الأميركية إلى 16 دولة عربية، أن المؤتمر المرتقب سيناقش السلام الشامل في الشرق الأوسط، دون أن تشير صراحة إلى مسألة الجولان.

وكان وزراء خارجية الدول العربية الـ16 التي تلقت الدعوة الأميركية قد استأنفوا اجتماعاتهم صباح اليوم في مقر الجامعة، بعد أن أمضوا أكثر من 4 ساعات من النقاش الليلة الماضية، شارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي عقد لقاءات ثنائية أيضا مع عمرو موسى.

وشارك عباس في قمة ثلاثية في شرم الشيخ جمعته مع الرئيس المصري حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني، لبحث الفرص التي يفتحها مؤتمر أنابوليس لتحقيق السلام بالمنطقة.

عباس (يسار) عقد سلسلة لقاءات قبيل مغادرته مصر (الفرنسية)
ومن المقرر أن يتوقف عباس الليلة في الرباط حيث سيلتقي ملك المغرب محمد السادس، قبل أن يتوجه للولايات المتحدة للمشاركة في المؤتمر.

تحذيرات أولمرات
من جانبه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من بقاء "الوضع القائم" مع الفلسطينيين، مؤكدا أن ذلك سيؤدي إلى نتائج كارثية.

وقال أولمرت في تصريحات لصحيفة هآرتس نشرتها اليوم "توصلت إلى نتيجة مفادها أنه لم يعد ممكنا الإبقاء على الوضع القائم بيننا وبين الفلسطينيين"، ملمحا إلى خطورة تمكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من السيطرة على الضفة الغربية، أو اختفاء "التيار الفلسطيني المعتدل الذي يقوده محمود عباس".

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية إن الخلافات بين الجانبين يمكن تقليصها خلال مؤتمر أنابوليس، بشكل "يمكننا من التوصل إلى اتفاق"، مشددا على أن المفاوضات ستكون صعبة، وأنه لا يتوجه للمؤتمر "بآمال مفرطة".

المصدر : الجزيرة + وكالات