غزة تودع شهيدين في أقل من يومين (الفرنسية)

استشهد فلسطيني بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة, بعد يوم من إصابة ثلاثة ناشطين في خان يونس جنوبي القطاع.
 
وقالت مصادر طبية إن سالم أبو سعدة (27 عاما) استشهد برصاص الاحتلال بالقرب من معبر كارني شرقي غزة.
 
أما رواية جيش الاحتلال فزعمت أن قواته أطلقت النار على الفلسطيني الأعزل عندما اقترب من الجدار العازل الفاصل بين القطاع وإسرائيل وألقى شيئا عليه. وأضافت أنه تبين لاحقا أنه لم يكن من المقاومين.
 
ضحايا الأمس
وكان ثلاثة ناشطين أصيبوا الليلة الماضية بعد اشتباك مسلح بين عناصر من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) و الجهاد الإسلامي من جهة, وقوة تابعة للاحتلال شرقي خان يونس.

وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي توغل قوة عسكرية جنوب قطاع غزة دون تأكيد وقوع إصابات.
 
من جهة ثانية ذكر المدير العام للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية الطبيب معاوية حسنين أن نضال النجار استشهد مساء الأربعاء متأثرا بجراحه التي أصيب بها الاثنين الماضي برصاص القوات الإسرائيلية شرق خان يونس.
 
مصادرة متفجرات
قوات الاحتلال كثفت من إجراءاتها الأمنية بالقرب من الحدود مع القطاع (الفرنسية)
وفي سياق منفصل قالت مصادر أمنية مصرية إن أجهزة الأمن عثرت على نحو طن من المتفجرات بمخزن سري على الحدود مع غزة.
 
وأوضحت المصادر أن دورية حدودية كانت في مهمة تفتيش روتينية بين مصر وغزة، عثرت على المخزن وعثرت بداخله على 28 كيسا بلاستيكيا مليئة بالمتفجرات, مشيرة إلى أن الدورية الحدودية صادرت الكمية دون أن تعثر على أي مشتبه بهم قرب المخزن.
 
وكانت القاهرة صادرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي نحو 450 كلغ من المتفجرات في منطقة أبو شنار, فيما عثرت في نوفمبر/تشرين الثاني على نحو 50 كيسا تحتوي أيضا على كميات كبيرة من الذخيرة.
 
أسلحة للسلطة
وفي ملف الأسلحة وافقت سلطات الاحتلال أمس على نقل عشرات العربات المدرعة والذخيرة التي سبق ومنحتها روسيا لقوات الأمن التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
 
وأفادت رئاسة الوزراء الإسرائيلية بأنها وافقت على تسليم خمسين ناقلة جند خفيفة، سينتشر نصفها الأيام المقبلة في مدينة نابلس شمال الضفة.
 
أما النصف الآخر فسوف يسلم لاحقا لينتشر جنوب الضفة الغربية وخصوصا بيت لحم والخليل، حسب الحكومة الإسرائيلية.
 
وكانت روسيا قد قدمت بادئ الأمر العربات المدرعة الخفيفة للفلسطينيين قبل بضع سنوات لكن نقلها علّق من طرف تل أبيب بعد فوز حركة حماس في انتخابات يناير/كانون الثاني 2006.

المصدر : وكالات