مساع أوروبية جديدة لحل أزمة انتخاب رئيس للبنان
آخر تحديث: 2007/11/22 الساعة 20:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/22 الساعة 20:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/13 هـ

مساع أوروبية جديدة لحل أزمة انتخاب رئيس للبنان

التيار الوطني بزعامة عون أعلن أن الأزمة تراوح مكانها رغم التحركات الأوروبية (الفرنسية)

تواصلت في بيروت التحركات الغربية لدفع الأطراف السياسية للتوافق على رئيس للجمهورية خلفا لإميل لحود, في الوقت الذي رجحت فيه مصادر رسمية إرجاء جلسة البرلمان الحاسمة التي كان من المقرر انعقادها غدا الجمعة.

وعقد وزيرا الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ونظيره الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس لقاء مع زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون لبحث الأزمة, كما وصل ظهر اليوم وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما إلى العاصمة اللبنانية للمشاركة في تلك المشاورات.

وفي تعليقه على لقاء موفدي باريس ومدريد مع عون, قال أنطوان نصر الله المسؤول الإعلامي في التيار الوطني إن "الأمور تراوح مكانها", معربا عن اعتقاده أن جلسة مجلس النواب لن تعقد غدا.

كما أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اتصالا هاتفيا مع كل من عون وزعيم الأغلبية النيابية سعد الحريري, بعد عقد الأخيرين لقاء الليلة الماضية لم يسفر عن أي نتيجة للتوافق على مرشح للرئاسة.
 
مواقف
وقال النائب عن تكتل التغيير والإصلاح ميشال المر إن لقاء عون والحريري "كان جيدا من ناحية المجاملات الاجتماعية, لكن من حيث النتائج الإيجابية لحل الأزمة لم يحصل شيء", واصفا الوضع بأنه معقد جدا.

أما رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد فأكد أن حزبه لا يزال يأمل التوصل إلى توافق, مضيفا أنه عند ما تنتهي ولاية لحود فسيكون للمعارضة إجراءاتها تبعا لإجراء الفريق الآخر.

بدورها قالت النائبة نايلة معوض من الغالبية النيابية، والتي تشغل منصب وزير الشؤون الاجتماعية أيضا إن الأزمة ما زالت تراوح مكانها وإن الفرقاء اللبنانيين لم يتوصلوا بعد إلى اتفاق على المرشح الرئاسي.
 
وأضافت نايلة أن هناك أكثرية برلمانية تملك حقوقا وقد سمت مرشحيْها وهما النائب بطرس حرب والنائب السابق نسيب لحود منذ أشهر، مشددة على أن هذه الأكثرية وافقت على آلية التوافق من أجل إعطاء دفع لمناخ الحوار لكنها ترفض أن يفرض عليها أي مرشح لا تقتنع به.
 
من جهته قال رئيس اللجنة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع إن الفرص ضئيلة جدا في التوصل إلى اتفاق خلال الـ24 ساعة المقبلة رغم محاولات الوساطة الفرنسية وخطوات فرنسا باتجاه دمشق.
 
وأضاف أن الأغلبية ستنتخب رئيسا جديدا من جانبها، بعد ساعات أو أيام قليلة إذا لم يتم التصويت الجمعة.
 
لحود وواجباته
أبرز المرشحين لرئاسة لبنان (الفرنسية)
أما الرئيس اللبناني المنتهية ولايته فجدد تأكيده أنه سيقوم بـ"واجباته" إذا لم ينتخب خلف له بحلول يوم الجمعة. وقال لحود في بيان رئاسي إن "الحكومة الحالية غير شرعية وغير دستورية".
 
وحذر البيان الرئاسي حكومة فؤاد السنيورة من "أنها إذا اعتقدت أن بإمكانها الاستمرار من دون انتخاب رئيس للجمهورية, مستندة على الدعم الخارجي, فإنها ستجر الويلات على البلاد عاجلا أم آجلا".
 
وكانت أنباء سابقة قد أشارت إلى أن اسم الوزير السابق ميشال إدة طرح ليكون رئيسا توافقيا، في حين أكد نائب في الغالبية النيابية أن الأمر لن يتم سريعا وأن المرشح المذكور ليس مضمونا.
 
وتهدد المعارضة بعدم المشاركة في جلسة انتخاب الرئيس ما لم يتم الاتفاق على مرشح توافقي، متمسكة بأن النصاب الدستوري المطلوب لجلسة الانتخاب هو نصاب الثلثين. ويبلغ عدد نواب الأكثرية 68 نائبا من 127، أما نصاب الثلثين فهو 86 نائبا.
المصدر : الجزيرة + وكالات