جندي عراقي يدقق هوية أحد المواطنين بالديوانية جنوبي العراق (رويترز-أرشيف)

وقع أكثر من ثلاثمئة ألف عراقي من بينهم ستمئة من زعماء العشائر الشيعية على بيان يتهم إيران بنشر الانفلات الأمني جنوبي العراق.

وقال البيان إن "أكثر الطعنات إيلاما وأكثر الخناجر تسمما التي غرزتها إيران في خاصرة الشيعة في العراق هو استغلال المذهب وبشكل مخجل لتحقيق نواياها الشريرة"، كما اتهم البيان إيران باستهداف المصالح الوطنية العليا والبدء في التخطيط لتقسيم العراق وفصل المحافظات الجنوبية عن العراق.
 
ودعا الموقعون -ومن بينهم عدد من المحامين والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات- الأمم المتحدة لإرسال وفد للتحقيق فيما وصفوها بالجرائم التي ترتكبها إيران واتباعها في جنوبي العراق.
 
وقال أحد الشيوخ لصحيفة واشنطن بوست -طالبا عدم ذكر اسمه- إن الإيرانيين سيطروا على جنوبي العراق وبسطوا نفوذهم في كل مكان.
 
وأطلع شيوخ العشائر المشاركون في الحملة وكالات الأنباء ومراسلي الصحف العالمية على الأوراق التي احتوت على التوقيعات الأصلية.
 
ورفض الشيوخ الكشف عن أسمائهم خشية تعرضهم للانتقام، وقالوا إن عدة مجموعات كانت تجمع التوقيعات على مدى ستة أشهر في أنحاء جنوبي العراق.
 
وتتهم واشنطن طهران بتسليح وتدريب وتمويل مليشيات شيعية في العراق، لكن مسؤولين أميركيين أقروا في الأسابيع الأخيرة بالتزام إيران بتعهداتها بوقف تهريب الأسلحة لبعض من وصفوهم بالمتطرفين في العراق.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على إجراء جولة رابعة من المحادثات بشأن أمن العراق الأسبوع المقبل.

المصدر : الصحافة الأميركية,رويترز