واشنطن توزع دعوات أنابوليس وإسرائيل تحرر أسرى
آخر تحديث: 2007/11/21 الساعة 04:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/21 الساعة 04:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/12 هـ

واشنطن توزع دعوات أنابوليس وإسرائيل تحرر أسرى

محمود عباس وإيهود أولمرت استلما الدعوة ولم يبق سوى السفر للولايات المتحدة (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة أنها وجهت دعوات رسمية إلى كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لحضور مؤتمر أنابوليس بولاية ميريلاند.
 
وأكدت واشنطن أن موعد الاجتماع سيكون في الـ27 من الشهر الجاري. أما مكان انعقاد الاجتماع فسيكون مبنى الأكاديمية البحرية الأميركية.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن واشنطن وجهت الدعوة كذلك إلى عدد من الدول العربية المعنية بالقضية الفلسطينية ومنها سوريا والمملكة العربية السعودية. وأضاف أن عملية توجيه الدعوات لا تزال مستمرة.
 
وعبر ماكورماك عن ثقته بأن المؤتمر سيعمل على إرساء دعائم إجراءات بناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى جانب صياغة الوثائق اللازمة لما بعد أنابوليس, على حد قوله.
 
وتيرة الاتصالات
جدول حسني مبارك مزدحم بالاجتماعات مع قادة دول المنطقة (الفرنسية)
توزيع الدعوات الأميركية تزامن مع تسارع وتيرة الاتصالات والمشاورات للتحضير للمؤتمر, فقد تحدث الرئيس الأميركي جورج بوش هاتفيا إلى العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز لمناقشة المؤتمر. كما تحدث بوش إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
 
ولم تفصح السعودية بعد ما إذا كانت ستشارك في هذا الاجتماع, وهي تشدد على ضرورة أن يبحث الاجتماع في عمق النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
 
وفي شرم الشيخ اجتمع الرئيس المصري حسني مبارك برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي قال إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق نهائي مع الفلسطينيين خلال العام 2008.
 
وتشهد القاهرة في الأيام القليلة المقبلة مشاورات عربية مكثفة سعيا لبلورة موقف موحد بشأن المشاركة في المؤتمر، فمن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية الدول العربية الخميس والجمعة في العاصمة المصرية للنظر في المشاركة في اجتماع أنابوليس.
 
ويزور مصر الخميس الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني لإجراء مباحثات مع حسني مبارك بشأن الاجتماع. كما يستقبل مبارك اليوم في شرم الشيخ موفد اللجنة الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط توني بلير.
 
إيهود أولمرت ومحمود عباس سيجتمعان بجورج بوش كل على انفراد (الفرنسية)
العملية السياسية
ودعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الدول العربية إلى دعم العملية السياسية الإسرائيلية الفلسطينية التي ستبدأ بعد أنابوليس. وأضافت أن "إسرائيل قررت التفاوض مع عناصر فلسطينية معتدلة وبراغماتية، بعدما جمد الحوار سبعة أعوام، ونريد التأكد من إمكان ردم الهوة" بين  الجانبين.
 
وأوضحت ليفني أن المفاوضات بشأن تسوية مؤقتة للنزاع "ينبغي أن تفضي إلى إقامة دولة للفلسطينيين تتعايش بسلام مع دولة إسرائيل اليهودية والديمقراطية".
 
من جهة أخرى أعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية رفض نشر اسمه أن الرئيس بوش سيستقبل أولمرت وعباس في البيت الأبيض الأسبوع المقبل بعد انتهاء اجتماع أنابوليس. وقال المسؤول إن الخارجية الأميركية ستقيم حفل عشاء على شرف الوفود المشاركة ليلة الاجتماع.
 
ودعي لاجتماع أنابوليس الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا إضافة إلى توني بلير والجامعة العربية. كما دعيت كل من الجزائر والبحرين ومصر والأردن ولبنان والمغرب وقطر والسعودية والسودان وسوريا والكويت والعراق وليبيا وموريتانيا وعمان والإمارات.
 
إضافة إلى فرنسا وألمانيا وبريطانيا وكندا واليابان وإيطاليا والصين والنرويج وتركيا والفاتيكان والبرازيل وأستراليا وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
 
إطلاق أسرى
إسرائيل ما تزال تعتقل آلاف الفلسطينيين الذين لا يكف أهلهم عن المطالبة بتحريرهم (الفرنسية-أرشيف)
وكبادرة حسن نية قبل اجتماع أنابوليس, وافقت الحكومة الإسرائيلية على الإفراج عن 432 سجينا فلسطينيا, بعد أن اجتمعت لجنة وزارية إسرائيلية لدراسة قائمة تتألف من 441 سجينا فلسطينيا لدى إسرائيل ووافقت على الإفراج عن 432 منهم.
 
ومن المتوقع أن يطلق هؤلاء قبل الثلاثاء المقبل موعد اجتماع أنابوليس. وتبين أن ثمانية من أصل تسعة سجناء رفض الإفراج عنهم قد حولوا ولاءهم من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس). ورفض الإفراج عن التاسع لأنه فر من السجن في السابق وأعيد اعتقاله.
 
ونشرت إدارة السجون الإسرائيلية على شبكة الإنترنت لائحة بأسماء الأسرى الذين سيطلق سراحهم، وذلك لإفساح المجال للاعتراضات بشأنها أمام القضاء. وقالت إدارة السجون إن أحدا من هؤلاء غير ضالع في عمليات قتل إسرائيليين.
 
وتعتقل إسرائيل أكثر من 11 ألف فلسطيني وتضع السلطة الفلسطينية عملية تحريرهم في أول اهتماماتها في الاجتماعات مع الإسرائيليين. وكانت إسرائيل أطلقت نحو 350 أسيرا في يوليو/ تموز وأكتوبر/ تشرين الأول الماضيين.
المصدر : وكالات