تواصل التفجيرات يؤشر على استمرار تردي الوضع الأمني (رويترز)

قتل 12 عراقيا على الأقل واعتقل خمسة آخرون وعثر على جثتين مقيدتين خلال مواجهات لمسلحين كانوا يتحصنون داخل منشأة على طول وادي نهر دجلة.

كما قالت الشرطة إن ثلاثة من مقاتلي القاعدة وشرطيا واحدا قتلوا في معارك ببلدة حديثة على بعد 250 كلم شمال غربي بغداد واعتقل في الاشتباكات خمسة مسلحين.

وفي حي البياع ببغداد قتل شخص واحد على الأقل وأصيب ستة آخرون في انفجار سيارة ملغومة. كما قتل شخصان آخران في انفجار قنبلة زرعت على الطريق وأصيب ثلاثة في حي البلديات بشرق بغداد.

وفي حي البلديات أيضا أصيب ثلاثة مدنيين في انفجار قنبلة استهدفت قافلة عسكرية أميركية.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن جنودا بالجيش العراقي قتلوا شخصين يشتبه في كونهما من المسلحين واعتقلوا 154 آخرين في مناطق مختلفة من العراق خلال الساعات الـ24 الماضية.

وعثرت الشرطة العراقية على جثث لأربعة رجال في نهر دجلة قرب بلدة الصويرة على بعد 60 كلم جنوبي بغداد, وقد بدت عليها جميعا آثار تعذيب. كما عثر في الضلوعية شمال بغداد على جثث ثلاثة رجال مقيدين ومصابين بأعيرة نارية.

القوات الأميركية اعترفت باستمرار نشاط القاعدة في شمال العراق (الفرنسية)
حملة كربلاء
على صعيد آخر أعلنت الشرطة العراقية أنها نفذت حملة في كربلاء جنوب بغداد ضد من وصفتهم بالخارجين على القانون اعتقلت خلالها 22 شخصا.
كما فرضت الشرطة حظر التجول خلال ساعات الصباح في مناطق متفرقة من كربلاء خلال تنفيذها العملية.

وكانت قيادة شرطة كربلاء اتهمت مليشيا جيش المهدي بالمسؤولية عن مقتل "مئات الأرواح وانتهاك حقوق الإنسان والفوضى والإرباك بالمدينة".

وكان أكثر من 52 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 300 آخرين في أغسطس/آب الماضي خلال مواجهات بين جماعات مسلحة والقوى الأمنية في ذكرى مولد الإمام المهدي. وعقب تلك المواجهات أمر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بتجميد أنشطة جيش المهدي ستة أشهر.

من ناحية أخرى عثر في النجف على مقبرة جماعية شمال المحافظة تضم رفات العشرات من العراقيين ممن قضوا إبان ما يعرف بانتفاضة الشيعة في مارس/آذار عام 1991.

يشار في هذا الصدد إلى أنه عثر على العديد من المقابر الجماعية في شمال العراق وجنوبه حيث تقدر جهات ناشطة في هذا المجال عدد ضحاياها بنحو 300 ألف شخص.

على صعيد آخر أعلنت جماعة أنصار السنة المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عن سلسلة عمليات في شمال العراق, كانت الأخيرة فيها تلك التي قتل خلالها ستة أشخاص وأصيب العشرات إثر هجوم انتحاري على مركز للشرطة الكردية في كركوك.

تزامن ذلك مع اعتراف قائد عسكري أميركي باستمرار نشاط القاعدة في شمالي العراق. وقال الجنرال الأميركي مارك هيرتلنغ إن الشمال شهد عنفا أكثر من أي مناطق أخرى, موضحا أن معظم القتلى الأميركيين الذين سقطوا الشهر الماضي قضوا في الشمال.

كما أشار إلى تفجير نحو 900 عبوة ناسفة في الشمال الشهر الماضي مقارنة بـ1830 في يونيو/حزيران السابق. واعتبر أن تصعيد العمليات الأميركية جعل من السهل تنفيذ مزيد من الهجمات من جانب المسلحين.

وتقول القوات الأميركية إن معدل تنفيذ الهجمات المسلحة في العراق تراجع بنسبة تصل إلى 55% منذ وصول 30 ألف جندي أميركي إضافي للعراق في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالات