مجموعة من الأطفال الذين تعرضوا للخطف (الفرنسية-أرشيف)

قال نافع علي نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إنه يشتبه بأن تكون تجارة الأعضاء البشرية وراء محاولة خطف أطفال دارفور الذين كانت منظمة "آرش دو زوي" الفرنسية تريد نقلهم من تشاد إلى فرنسا.

 

وتساءل نافع في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم الاثنين "لماذا كان هؤلاء الأطفال سينقلون إلى الغرب؟ وأجاب "ربما لتأمين أعضاء بشرية مثل القلب والكلى إلى مرضى مسنين".

 

وذكر أن وراء هذا السؤال تكشف القضية تراجع القيم الأخلاقية لأولئك الذين يدعون أنهم المدافعون عن حقوق الإنسان، وأضاف أن "هذه القضية تكشف أيضا أننا اسمى أخلاقيا من الغرب".

 

وأكد المسؤول السوداني أنه على قناعة بأن الحكومة الفرنسية كانت تعلم بما كان يخطط له رغم نفي باريس لذلك.

  

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد وصف محاولة جمعية "آرش دي زوي" نقل أطفال إلى فرنسا بأنها "تجارة رقيق"، كما أعلن في وقت سابق أنها مؤامرة غربية للتبشير في السودان، حسب تصريحات له نقلتها الصحف السودانية.

 

احتجاج إيراني

وامتدت تداعيات القضية إلى إيران التي اعترضت الاثنين على انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة في فرنسا. واستدعت طهران القائم  بالأعمال البرتغالي أندريه سوبرال كورديرو الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
 

وأبلغ القائم بالأعمال البرتغالي أيضا من دائرة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية الإيرانية انتقادات بشأن انتهاك حق التعبير من جانب فرنسا وتوقيف طلاب.

وركزت إيران على الانتهاكات الكبيرة لحقوق الإنسان في البلدان الأوروبية، وأشارت إلى شروع الجمعية الفرنسية لترحيل أطفال من دارفور إلى فرنسا عبر تشاد.

المصدر : الفرنسية