من المتوقع أن تصل نسبة المشاركة إلى 60% (الفرنسية)

يدلي نحو 2.5 مليون ناخب أردني بأصواتهم اليوم لاختيار مجلس النواب المكون من 110 مقاعد سته منها مخصصة للنساء. ويتنافس على مقاعد المجلس 885 مرشحا بينهم 199 امرأة.
 
ونشرت القوات الأمنية الأردنية نحو 40 ألف شرطي في عموم محافظات البلاد, وأرسلت ثلاثة ألوية عسكرية إلى جنوب المملكة تحسبا لأي صدامات عشائرية.
 
وعكرت أجواء الانتخابات اتهامات بالتزوير وجهها إسلاميون وإعلاميون تحدثوا عما أسموه حالات شراء أصوات واتهموا الحكومة بعدم التدخل لوقفها.
 
وتساءل المراقب العام للإخوان المسلمين سالم الفلاحات عما وصفه بـ"تجاهل الحكومة لعمليات شراء الأصوات"، معتبرا السكوت الحكومي بمثابة التشجيع على "بيع الضمائر".
 
وظهرت انتقادات عمليات شراء الأصوات في مقالات نشرتها صحف ومواقع إلكترونية، وزاد من وطأة الانتقادات لقطات تلفزيونية يظهر فيها مواطنون يبيعون أصواتهم لسماسرة لصالح أحد المرشحين في إحدى دوائر العاصمة عمان.
 
وقال الفلاحات للجزيرة نت إن الحكومة أو أي جهة تعمل على تعكير صفو العملية الانتخابية "ترتكب جريمة كبرى بحق الشعب الأردني".
 
اللافتات تتزاحم في شوارع الأردن (الجزيرة نت)
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها في تمام السابعة صباحا. ويتوقع أن تصل نسبة المشاركة إلى 60%. وذكرت دائرة الأرصاد الجوية أنها تتوقع هطول أمطار اليوم ما قد يؤثر على نسبة المشاركة, حسب مراقبين.
 
وأنفق المرشحون 100 مليون دينار أردني (144 مليون دولار) في حملتهم الانتخابية, ووضعوا 500 ألف لوحة إعلانية ولافتة في مختلف المدن.
 
وتتحدث معظم هذه الإعلانات واللافتات عن شؤون الحياة اليومية أكثر من اهتمامها بالملفات السياسية الشائكة المتعلقة بالأوضاع في الشرق الأوسط.
 
وتشارك المرأة بقوة في هذه الانتخابات, حيث وصل عدد المرشحات إلى 199 مرشحة، وهو رقم لم يسبق له مثيل في تاريخ الانتخابات البرلمانية في البلاد.
 
وكانت 54 امرأة فقط من مجموع 765 مرشحا شاركن في الانتخابات السابقة.
 
وتمثل المرشحات العوائل الأردنية الكبيرة وسيدات الأعمال. وهناك بين مرشحي حزب جبهة العمل الإسلامي امرأة واحدة هي حياة المسيمي (45 عاما)، وهي صيدلانية ونائبة سابقة.
 
وهذه ثاني انتخابات نيابية تنظم في عهد الملك عبد الله الثاني بعد تلك التي جرت عام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات