أغلب ضحايا العنف في مقديشو من المدنيين (الفرنسية-أرشيف)

قتل جنود تابعون للحكومة الانتقالية في الصومال أربعة مدنيين وأصابوا عددا آخر في إحدى ضواحي مقديشو عقب تعرض موكب رئيس بلدية العاصمة محمد عمر لهجوم أمس الأحد.
 
ونجا رئيس البلدية من انفجار عبوة ناسفة أصابت إحدى سيارات الموكب، وأدت إلى جرح ستة عسكريين.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إن الجنود فتحوا النار عشوائيا على سوق إليشا بياها الواقع على بعد 20 كلم جنوبي غرب مقديشو مما أدى إلى سقوط القتلى والجرحى، وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى.
 
يشار إلى أن المنطقة التي وقع فيها الهجوم لجأ إليها عشرات الآلاف من المدنيين الفارين من أعمال العنف في أحياء مقديشو طلبا لمناطق أكثر أمنا.
 
وخلال الأسبوعين الأولين من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري فرّ نحو 173 ألف نسمة من العاصمة وفق تقديرات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بعد تجدد المعارك العنيفة بين المسلحين والقوات الحكومية مدعومة بالقوات الإثيوبية.
 
(ملف خاص)
وقد أعلنت أربعون منظمة إنسانية وطنية ودولية تنشط في الصومال نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي أنه لا يمكنها الاستجابة "بفعالية" لعواقب "الكارثة الإنسانية القائمة".
 
ويأتي الهجوم الجديد بعد يوم من مهاجمة مسلحين صوماليين قوات حفظ السلام الأوغندية فجر السبت في مقديشو وقد دخلوا لفترة وجيزة قاعدتهم، لكن متحدثا باسم قوة الاتحاد الأفريقي قال إنه لم تقع خسائر بصفوف القوة الأفريقية وإنما قتل مسلح.
 
كما لقي مدني وشرطي صومالي مصرعهما وأصيب خمسة أشخاص آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة جنوبي العاصمة السبت.
 
وتواجه الحكومة الانتقالية والقوات الإثيوبية الحليفة لها هجمات مسلحة على نمط ما يحدث بالعراق من تفجيرات قنابل واغتيالات سياسية منذ بداية العام عندما أطاحوا بنظام المحاكم الإسلامية ودخلوا مقديشو.

المصدر : وكالات