حملة الديوانية تتواصل والإعلان عن مصادرة أسلحة إيرانية
آخر تحديث: 2007/11/20 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/20 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ

حملة الديوانية تتواصل والإعلان عن مصادرة أسلحة إيرانية

الجيش العراقي قال إن الأسلحة المصادرة في الديوانية تمثل أكبر خطر عليه (رويترز)

واصلت القوات الأميركية والعراقية والبولندية لليوم الثالث على التوالي حملتها الهادفة لبسط السيطرة الأمنية على الديوانية، وسط تأكيدات بالعثور على أسلحة إيرانية الصنع والقبض على مسلحين ينتمون إلى التيار الصدري.

وأعلن ضابط عراقي رفيع المستوى اليوم أن الجيش العراقي عثر على مخزن أسلحة ضخم يضم ذخائر إيرانية الصنع واعتقل أربعة "مشتبه بهم في الموقع كانوا من بين 74 من الذين اعتقلوا منذ بدء عملية "وثبة الأسد".

ووصف اللواء جميل كامل الشمري -وهو ضابط كبير في الفرقة الثامنة في الجيش- المعتقلين بأن أياديهم ملطخة بالدماء والأسلحة المصادرة وبأنهم أكبر خطر يهدد الجيش العراقي.

من جهته قال رئيس اللجنة الأمنية في محافظة القادسية حسين البديري إن المعتقلين الـ49 هم من التيار الصدري وبينهم أربعة قياديين.

من جانبه قال النائب علي الميالي العضو في التيار الصدري عن محافظة القادسية إن الاعتقالات التي تجري في الديوانية تستهدف التيار الصدري بشكل واضح.

يشار إلى أن عملية وثبة الأسد انطلقت السبت بهدف تطهير نصف أحياء الديوانية التي يعتقد أن أنصار الزعيم الديني مقتدى الصدر يسيطرون عليها.

ويقدم جنود أميركيون وبولنديون تدعمهم المروحيات المساندة في العملية لفرقتين من الجيش العراقي ولواء من الشرطة، حسب المتحدث باسم القوات البولندية المقدم فلودزيميريز جلوجوفسكي.

ومنذ نحو عام بدأت حدة التوترات تتصاعد في المدينة بين مليشيا جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر ومنظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يترأسه عبد العزيز الحكيم.

استهداف مراكز الشرطة ومنازل ضباطها استمر اليوم في بعقوبة وبيجي (رويترز) 
وأدى الصراع بين الفريقين إلى تحول المدينة إلى ساحة قتال في الأشهر الماضية، رغم الاتفاق الذي أبرم بين التيار الصدري والمجلس الأعلى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لحقن الدم العراقي.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن 90% من مناطق مدينة الديوانية تشهد حظر تجول، فيما ألقت مروحيات تابعة للجيش الأميركي منشورات تحث الأهالي على التعاون مع قوات الأمن.

من جانبه أعلن قائد شرطة محافظة القادسية اللواء علي عكموش طرد 70 من عناصر الشرطة بينهم ضباط من الخدمة لثبوت تعاونهم مع من وصفهم بالعصابات المسلحة.

بعقوبة والبصرة
في هذه الأثناء تواصل العنف الدموي بأنحاء العراق حاصدا قتلى وجرحى، فيما قتل ثلاثة من رجال الشرطة في هجوم على مركزهم قرب بعقوبة.

جاء ذلك بعد يوم من انفجار عبوة ناسفة قرب ملعب لكرة القدم ما أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال وإصابة أربعة آخرين.

وعلى مقربة من مدينة البصرة قتل ستة أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة أطفال الاثنين بإطلاق صاروخ على منزل، حسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وقال العقيد كريم الزايدة من شرطة البصرة إن الهجوم وقع في حي القبلة غرب البصرة، وأضاف أن ثلاثة أطفال وامرأة ورجلين قتلوا في الهجوم.

وتشهد البصرة ثانية المدن العراقية العاصمة النفطية للعراق بدورها صراعا على النفوذ بين مليشيات شيعية متنازعة.

نجاة مستشار

طفل أصيب بحروق بالغة جراء انفجار عبوة في ملعب كرة قدم ببعقوبة (رويترز)
وفي الحلة نجا أحد مستشاري رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اليوم من محاولة اغتيال جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن العبوة انفجرت لدى مرور موكب أبو أحمد البصري أحد مستشاري المالكي والقيادي في تنظيم حزب الدعوة الإسلامية في المدينة ما تسبب بإلحاق أضرار طفيفة في السيارات المرافقة دون وقوع إصابات.

أما في بغداد فأفرج عن الصحفي في قناة البغدادية منتظر الزيدي (28 عاما) بعد أيام من تعرضه للخطف والاحتجاز على يد مسلحين مجهولين.

وقال الزيدي إن خاطفيه لم يطلبوا منه أي فدية وإنهم طيلة فترة اختطافه قاموا باستجوابه عن عمله والجهة التي يعمل معها.

المصدر : وكالات