انطلاق منتدى المنامة للأمن الداخلي والعالمي
آخر تحديث: 2007/11/20 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الداخلية اللبناني: انتحاري لبناني حاول تفجير طائرة في طريقها من أستراليا لأبو ظبي مطلع الشهر الحالي
آخر تحديث: 2007/11/20 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ

انطلاق منتدى المنامة للأمن الداخلي والعالمي


المنتدى يبحث تنسيق الجهود الدولية لمحاربة "الإرهاب" (الجزيرة نت)

حسن محفوظ–المنامة

افتتح في العاصمة البحرينية المنامة منتدى "الشرق الأوسط.. الأمن الداخلي والعالمي" بمشاركة 600 شخصية من المختصين يمثلون 80 دولة بالتعاون مع منتدى كرانس مونتا.

ويهدف المنتدى إلى تنسيق سياسات الأمن الداخلي للدول الشرق الأوسطية ودمجها في سياسات الأمن الداخلي لدول العالم لمواجهة التهديدات العالمية، كما يبحث تأمين المعلومات وطرق حفظها وسرية تداولها وكيفية حماية الدوائر المالية والمصرفية وتوفير الحماية لصناعة البترول وأمن المطارات ومناقشة الطاقة وآثار التلوث والانتشار النووي.

وقد استهل وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة أعمال المنتدى بكلمة شدد فيها على ضرورة التصدي لهذه التهديدات بروح التعاون بين دول العالم من خلال رؤية أمنية شاملة في الشرق الأوسط مع باقي المنظمات الأمنية في العالم سوف تؤدي إلى مكافحة الجرائم العالمية.

أما رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان الذي رعى افتتاح المنتدى فقد عبر عن أمله في أن يساهم هذا المنتدى في تدعيم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط .

المبادرة العربية

 العطية دعا إلى اعتماد مبادرة السلام العربية والشرعية الدولية مرجعا لمؤتمر أنابولس (الجزيرة نت)
ومن جانبه أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن حمد العطية ضرورة أن يعقد المؤتمر الدولي المرتقب بمدينة أنابولس على أساس المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأضاف أن تحقيق السلام في المنطقة يجب الإعداد له وأن يكون مستوفيا للشروط ويتفادى طرق الحلول المرحلية التي أثبتت عدم جدواها بسبب المراوغات والتعنت الإسرائيلي.

وأشار إلى أن الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وسياسات الفصل العنصري والتهجير القسري ومصادرة الممتلكات وتجاهل قرارات الشرعية الدولية التي كثيرا ما تحظى بغطاء دول كبرى، أدى إلى إحباط وتوتر استثمرته "قوى التطرف" مما أضعف الوضع الأمني في المنطقة.

وعن ملف ما يسمى الإرهاب، قال العطية إن هذه الظاهرة لا دين لها ولا هوية ولا عرق وبالتالي فإن مواجهتها تستدعي جهودا تتجاوز العمل الوطني والإقليمي إلى التعاون الدولي وفق منظور إستراتيجي شامل.

وأوضح العطية أن موازين العدالة وإرساء أسس راسخة للأمن والسلام العالمي يتطلب أن يضغط المجتمع الدولي على إسرائيل للانضمام لمعاهدة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، مشيرا إلى أن قادة دول مجلس التعاون أعطوا إشارة الانطلاق لمرحلة امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية.

وفي موضوع الملف النووي الإيراني أبدى العطية تفاؤله بوجود فرصة سانحة لإيجاد حل سلمي لأزمة هذا الملف، رافضا في الوقت نفسه تصعيد هذا الملف لمواجهة عسكرية.

كما رفض العطية تدخل أي دولة في شؤون العراق، وقال إن الشعب العراقي يمكن أن يحقق لنفسه الأمن والاستقرار.

وأكد أن منطقة الخليج بحكم مواردها أصبحت ذات أهمية كبرى لدول العالم لحفظ أمنها بسبب وجود مصالحها فيها.

المصدر : الجزيرة