سلفاكير ميادرديت يتهم حزب المؤتمر الوطني بعرقلة تنفيذ اتفاق السلام (الفرنسية-أرشيف)

قال نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني إن حزب المؤتمر الوطني يرغب في شراكة حقيقية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان تهدف إلى استقرار الأوضاع في البلاد وتنمية الجنوب، ونفى أن تكون هناك قضايا عالقة في تنفيذ اتفاقية السلام غير منطقة أبيي.

وقال نافع في مؤتمر صحفي إن حل أزمة أبيي يكمن في الحوار مع الحركة الشعبية بعيدا عن تقرير الخبراء الذي وصفه بالفتنة.

وقضية أبيي الغنية بالنفط والواقعة في الحدود المفترضة بين الشمال والجنوب، وإعادة الجيش السوداني في الجنوب، وترسيم الحدود من أبرز القضايا مثار الخلاف بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والتي أدت لتعليق الأخيرة مشاركتها في الحكومة.

لجنة إدارة الأزمة
من جهة أخرى دعا سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني اللجنة المعنية بإدارة الأزمة الراهنة بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني في السودان إلى اجتماع في مدينة جوبا جنوبي السودان. ويُتوقع أن يكون الاجتماع حاسما لموقف الحركة الشعبية من تطورات الأزمة السياسية بين شريكي الحكم في السودان.

وتأتي هذه الدعوة بعد تصعيد وتبادل الاتهامات بين الطرفين، إذ دعا الرئيس عمر حسن البشير إلى فتح معسكرات الدفاع الشعبي "ليس لأننا طلاب حرب ولكن لنكون مستعدين".

وأبدت الحركة الشعبية شريك المؤتمر الوطني الحاكم "أسفها" لخطاب البشير، واعتبرته تهديدا بالعودة إلى الحرب, وقالت على لسان أمينها العام باقان أموم إنها تريد "السلام لا العودة إلى الحرب".

وكانت الحركة الشعبية علقت مشاركتها في الحكومة المركزية قبل خمسة أسابيع احتجاجا على ما تعتبره عراقيل يضعها حزب المؤتمر الوطني أمام تطبيق اتفاق السلام الشامل الذي أنهى الحرب الأهلية عام 2005, وناشدت مجلس الأمن والمجتمع الدولي التدخل للمساعدة في تنفيذها.

المصدر : الجزيرة