عملية عسكرية أميركية عراقية واسعة في الديوانية
آخر تحديث: 2007/11/19 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/19 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/10 هـ

عملية عسكرية أميركية عراقية واسعة في الديوانية

الشرطة العراقية تعرض أسلحة عثرت عليها في عملية وثبة الأسد في الديوانية (الفرنسية)

أعلن مسؤول أمني عراقي أن عملية عسكرية واسعة بمشاركة قوات متعددة الجنسيات بدأت فجر اليوم بهدف ملاحقة عناصر "المليشيات والخارجين عن القانون"، بمدينة الديوانية (180) كلم جنوب بغداد.

وأوضح اللواء عثمان فرهود قائد الفرقة الثامنة، وقائد عمليات الديوانية أن العملية أطلق عليها "وثبة الأسد"، مشيرا إلى أن قوات التدخل السريع التابعة للفرقة السابعة، وفوج دبابات الفرقة التاسعة العراقية، وقوات برية قوامها ثلاثة آلاف عنصر من الجيش العراقي، وقوات من الشرطة المحلية في المحافظة، مع دعم إسناد قوات متعددة الجنسيات، شاركت في العملية التي تستمر عدة أسابيع.

وقال إن العملية ستكون على مرحلتين، الأولى تشمل مركز المدينة، والمرحلة الثانية تشمل الأقضية والنواحي التابعة لها، وأشار إلى أنه تم إنشاء عدة مراكز مشتركة ثابتة ضمن هذه العملية "ستتولى القوات العراقية بعد ذلك إدارتها".

ونوه أيضا إلى أن حظرا للتجول فرض في عدد من الأحياء التي تجري فيها عمليات مداهمة وتفتيش.

وكان الشيخ حسين الخالدي رئيس مجلس محافظة الديوانية أعلن الأسبوع الماضي أن عملية أمنية واسعة ستبدأ قريبا جدا في المحافظة، بالتعاون مع قوات متعددة الجنسيات لإعادة فرض سيطرة الدولة على المناطق التي يسيطر عليها المسلحون منذ قرابة عام كامل. وأشار إلى أن المناطق التي تخضع لسيطرة المسلحين تبلغ حوالي 50% من أراضي المحافظة.

وتشهد مدينة الديوانية عاصمة محافظة القادسية، توترا كبيرا وعمليات اغتيال واشتباكات بين مسلحين شيعة، والقوات الأميركية والعراقية منذ نحو أربعة أشهر.

حادثة التاجي تهدد تحالف السنة الهش مع الأميركيين (رويترز-أرشيف)
تقويض للتحالف
من جهة أخرى قالت صحيفة صنداي تلغراف الصادرة اليوم الأحد إن القصف الأميركي غير المقصود لمقاتلين تابعين لأحد شيوخ العشائر السنية المناهضة لتنظيم القاعدة يهدد بتقويض التحالف المحفوف بالمخاطر بين القوات الأميركية والشيوخ الذين يتزعمون "مجالس الصحوة" التي دخلت في صراع مفتوح مع القاعدة.

وذكرت الصحيفة أن خمسين عنصرا من قوة تابعة للشيخ شاهر عبيد سالم عساف قتلوا بعد تعرضهم لقصف مكثف من طرف القوات الأميركية.

ونقلت عن أبي جعفر أحد المقاتلين الذين نجوا من القصف الأميركي قوله إنه وزملاءه كانوا يلبسون الأشرطة العاكسة التي أمدهم بها الأميركيون, واصفا كيف تحول زملاؤه إلى أشلاء وهم يصرخون ويصيحون.

أما الشيخ عساف فإنه أكد أن هذه الحادثة قطعت الأواصر التي نشأت بين الأميركيين وبين زعماء العشائر بعد أن تحالفوا لقتال عدو مشترك.

واتهم الأميركيين بأنهم لم يفوا بوعودهم للشيوخ, بل تخلوا عنهم وقتلوا إخوانهم وأطفالهم بعد أن ساعدوهم ووضعوا أيديهم في أيدهم لقتال تنظيم القاعدة.

فيما أكد الأميركيون أنهم يجرون تحقيقا في الحادثة, مؤكدين أن قواتهم لم تقصف إلا بعد تعرضها لإطلاق نار.

ونقلت الصحيفة عن الجيش الأميركي قوله إن قوات "مجالس الصحوة" كان من المفترض أن لا تكون في تلك المنطقة.

سرقة سيارات الشرطة
من ناحية أخرى نقلت الصحيفة عن قائد شرطة البصرة العميد عبد الجليل خلف قوله إن ثلثي السيارات التي أمدت بها بريطانيا قوات الأمن في البصرة قد سرقت, مضيفا لم يبق منها من أصل أربعة آلاف إلا 1334 سيارة.

وادعى المسؤول العراقي أنه يتعقب الضباط المرتشين الذين ينسقون عمليات السطو والقتل والأعمال الإرهابية.

المصدر : وكالات