جحافل القوات الأميركية والعراقية تدخل الديوانية (الفرنسية)

قالت مصادر أمنية عراقية إن قوات الأمن اعتقلت 13 من أفراد جيش المهدي ممن وصفتهم بالمطلوبين أثناء عملية "وثبة الأسد" التي تنفذها قوات أميركية وعراقية في الديوانية مركز محافظة القادسية جنوبي العراق.
 
وأضافت المصادر أن هذه العملية الأمنية تستهدف المناطق الشمالية من المدينة وهي تسير بشكل منتظم دون وقوع اشتباكات.
 
وفي السماوة جنوب الديوانية اعتقلت الشرطة العراقية عنصرين من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر أثناء مداهمة الجمعة. وقالت الشرطة إنهما اعترفا بتنفيذ هجمات على قوات الأمن العراقية والقوات المتعددة الجنسيات.
 
وقال مصدر في الشرطة إن العنصرين فرا من الديوانية, وحاولا الاختباء في أحد المنازل بالسماوة هربا من عملية وثبة الأسد التي تهدف تعقب "الجماعات المسلحة والخارجين عن القانون" في الديوانية.
 
وتتضمن الخطة شن هجمات مباغتة على المشتبه فيهم ونشر عشرات نقاط التفتيش للسيطرة على الأرض في مناطق انتشار المسلحين. وتشهد الديوانية توترا وأعمال عنف واغتيالات بين جيش المهدي والأحزاب النافذة هناك. وتقوم قوات أميركية بين الحين والآخر بشن عمليات دهم تستهدف المسلحين.
 
في تطور آخر أعلن وزير الدفاع البولندي الجديد بوغدان كليش أن بلاده ستنهي عام 2008 مهمة قواتها في العراق, حيث تنشر حاليا حوالي تسعمئة عسكري. وقال إن تفاصيل الانسحاب ستعلن في 23 هذا الشهر عندما يعرض رئيس الوزراء الجديد على البرلمان الخطوط العريضة التي ستتبعها حكومته.
 
أحداث أخرى
القوات العراقية تشارك القوات الأميركية في عملية وثبة الأسد (الفرنسية)
وقرب بغداد اعتقلت القوات الأميركية أربعة عراقيين في إطار التحقيقات الجارية للبحث عن جنديين أميركيين فقدا جنوب بغداد في 12 مايو/أيار الماضي عندما وقعت دوريتهما في كمين قرب قرية قرغولي شرق الفرات.
 
وعثرت التعزيزات التي أرسلت إلى المكان بعد الاشتباك على أربعة جنود ومترجم قتلى وأكدت فقدان اثنين.
 
ويشن ستمئة جندي أميركي وعراقي تدعمهم الطائرات هجوما على قريتين في محافظة الأنبار غربي العراق لملاحقة تنظيم القاعدة ومحاولة البحث عن الجنديين المفقودين. وتشكل هذه العملية بداية آخر هجوم لإقامة خط من المراكز القتالية والقواعد لحماية الجزء الجنوبي من بغداد.
 
وفي بغداد خطف مسلحون صحفيا عراقيا يعمل في قناة البغدادية العراقية لدى توجهه إلى عمله صباح أمس الجمعة في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد.
 
وقال مصدر -طلب عدم نشر اسمه- إن منتظر الزيدي يعمل مراسلا في البغدادية منذ عدة سنوات ويسكن وسط بغداد ولم يتعرض لأي مخاطر تهدد حياته قبل وقوع حادث يوم أمس.
وفقدت القناة في 24 سبتمبر/أيلول الماضي مقدم البرامج العراقي جواد الدعمي (40 عاما) الذي قتله مسلحون مجهولون في هجوم مسلح غرب بغداد. وقد ارتفع إلى مئتين عدد الإعلاميين العراقيين الذين قتلوا في البلاد منذ الغزو الأميركي عام 2003, حسب أرقام منظمة مراسلون بلا حدود.

المصدر : وكالات