عباس ورايس يبحثان هاتفيا التحضيرات لمؤتمر أنابوليس
آخر تحديث: 2007/11/17 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/17 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/8 هـ

عباس ورايس يبحثان هاتفيا التحضيرات لمؤتمر أنابوليس

محمود عباس وكوندوليزا رايس يناقشان مسار مفاوضات ما قبل أنابوليس (رويترز-أرشيف)

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في اتصال هاتفي التحضيرات للمؤتمر الدولي المقرر أن ينعقد أواخر الشهر الجاري في أنابوليس بالولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الطرفين ناقشا مسار ذلك اللقاء، مشيرا إلى أن الاتصال يأتي استمرارا لتذليل الصعاب أمام المفاوضين وفي إطار الاتصالات المكثفة بغية إزالة العقبات القائمة أمام المؤتمر المتوقع أن ينعقد في أنابوليس بولاية مريلاند.

وأكد أبو ردينة أن "المطلوب هو مزيد من الجهد لحل العقبات التي ما زالت قائمة، وأن الأمر بحاجة لمساع مكثفة وحقيقية".

إيهود أولمرت يشترط يهودية إسرائيل أساسا للمفاوضات (الفرنسية-أرشيف)
تشدد إسرائيلي
وفي خطوة من شأنها أن تؤثر على أجواء اللقاء المرتقب في أنابوليس اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اعتراف الفلسطينيين بما يسمى يهودية الدولة الإسرائيلية أساسا للمفاوضات. ويعتبر ذلك الشرط بمثابة خطوة للإجهاز على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

وفي السياق ذاته تقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول فلسطيني قوله إن "الجانب الإسرائيلي لا يزال يرفض التقيد بجدول زمني للمفاوضات، ولا يريد مرجعيات واضحة لمؤتمر أنابوليس ويرفض أن تكون مبادرة السلام العربية ضمن مرجعيات المؤتمر".

وتابع المسؤول الفلسطيني الذي رفض الكشف عن اسمه أن إسرائيل "اعترضت على تشكيل لجنة ثلاثية فلسطينية أميركية إسرائيلية لمتابعة تنفيذ الشق الأول من خطة خارطة الطريق".

وفي إطار تحركاته العربية التحضيرية لمؤتمر أنابوليس يزور الرئيس الفلسطيني السعودية لإطلاع الملك السعودي على كل الاستعدادات للمؤتمر الذي ترعاه الولايات المتحدة.



"
إسماعيل هنية يؤكد استعداد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للبدء في حوار مع حركة فتح دون شروط مسبقة وانطلاقا من رغبة صادقة لتعزيز الوحدة الوطنية

"
تحقيق حكومي
على الصعيد الداخلي قررت الحكومة الفلسطينية المقالة تشكيل لجنة تحقيق حول المواجهات التي دارت أثناء المهرجان الذي أقامته حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في قطاع غزة الأحد الماضي إحياء للذكرى السنوية الثالثة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

كما قررت تلك الحكومة التي يقودها إسماعيل هنية وتشرف على الشأن العام في القطاع أيضا إطلاق سراح جميع المحتجزين باستثناء من كان ضالعا في أعمال العنف.

وأكد هنية في كلمة له أمس الخميس استعداد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للبدء في حوار مع حركة فتح دون شروط مسبقة وانطلاقا من رغبة صادقة لتعزيز الوحدة الوطنية، داعيا إلى الابتعاد عن الحرب الكلامية بين الجانبين وإلى تخفيف الاحتقان الإعلامي والتخلي عن كل ما يثير الانقسام.

واختتم هنية كلمته بالقول إن حماس عصية على الكسر وقد تجاوزت مراحل الإقصاء والتهميش، مشددا على أنها ليست زمرة قليلة أو عصابة متعطشة للدماء بل هي فريضة شرعية وضرورة وطنية، سلم على شعبها وحرب على أعدائها.

إسماعيل هنية يدعو إلى حوار وطني غير مشروط للم الشمل الفلسطيني (الجزيرة)
إسقاط حماس
تصريحات هنية تأتي بعد ساعات من دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إسقاط من وصفها بالزمرة الانقلابية في قطاع غزة. وذلك في أول إشارة صريحة منه لإسقاط الحركة التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو/حزيران الماضي.

وقال عباس في خطاب له بمناسبة الذكرى الـ19 لإعلان الدولة الفلسطينية بثه التلفزيون الفلسطيني الرسمي، "علينا أن نسقط هذه الزمرة التي استولت بالقوة المسلحة على قطاع غزة، وتتاجر بمعاناة ومآسي شعبنا الذي لم ينل منها سوى أعمال الإجرام المترافقة مع تشديد الحصار من قبل إسرائيل".

وأضاف "وإذا كانت هذه الزمرة تقوم الآن باعتقال المئات من كوادر فتح ومنظمة التحرير وبقية الفصائل والأفراد، فهذا دليل على حالة الارتباك والعزلة".

المصدر : الجزيرة + وكالات