الحريري يتوقع حدوث توافق على اختيار مرشح الرئاسة في أي لحظة (الفرنسية)

تسلم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برى وزعيم تيار المستقبل لائحة بمرشحي الرئاسة من البطريرك نصر الله صفير, بينما توقع رئيس الأغلبية النيابية حصول تقدم بشأن الأزمة, أما الأمين العام للأمم المتحدة فقد حذر من وقوع "تطورات خطيرة" إذا لم تجر الانتخابات بموعدها.
 
وتضم القائمة ستة أسماء هي مرشح المعارضة ميشال عون ومرشحا قوى 14 آذار بطرس حرب ونسيب لحود, بالإضافة إلى المرشحين روبير غانم وميشال إده وميشال خوري.

وفي نفس السياق قال رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري إن اختراقا قد يحدث نحو توافق على انتخاب رئيس جديد في أي لحظة, وجدد اتهامه لدمشق وحلفائها بإفشال المبادرة الفرنسية بهذا الشأن.
 
وأعرب الحريري عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق يخرج لبنان من الأزمة السياسية الحالية, وأكد أنه فور الحصول على لائحة أسماء المرشحين سيجتمع مع نبيه بري للبحث فيها والتوصل إلى توافق.
 
توقعات بمحادثات بين بري والحريري لبحث أسماء مرشحي الرئاسة (الفرنسية)
دعم توافقي
أما النائب ميشال المر عضو "كتلة الإصلاح والتغيير" التي يرأسها ميشال عون فأعلن أن سبعة نواب على الأقل من الكتلة يدعمون انتخاب مرشح توافقي للجمهورية يختار وفق المبادرة الفرنسية، وهو ما يرفضه عون.
 
وقال المر إنه أبلغ البطريرك الماروني استعداده للتوجه إلى جلسة انتخاب الرئيس إذا تم التوافق على مرشح من جانب بري والحريري والبطريرك, وأشار إلى أن ستة أو سبعة أعضاء على الأقل لهم مواقف مماثلة. لكنه مع ذلك قال إنه ما لم يحدث توافق فسيكون لهم موقف مغاير.
 
وتنص مبادرة باريس التي أعلنها وزير الخارجية برنار كوشنر على وضع البطريرك صفير لائحة بأسماء مرشحين للرئاسة، تحال إلى بري والحريري للتوصل إلى توافق خلال الانتخابات المقرر إجراؤها في 21 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل, أي قبل يومين من انتهاء ولاية لحود.
 
تحذير ومغادرة
وجاءت تلك المواقف بعد مغادرة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لبيروت أجرى خلالها لقاءات مع الأطراف السياسية لبحث الأزمة.
 
وحذر بان من خطورة عدم إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري, قائلا إن ذلك قد يؤدي إلى "ظروف خطيرة وغير معروفة".
 
كما شدد على "ضرورة انعقاد البرلمان لانتخاب رئيس يمثل جميع اللبنانيين وأن تجرى الانتخابات في موعدها بموجب الدستور دون تدخلات أجنبية ومع احترام القرارات الدولية".

البطريرك صفير التقى بان كي مون وبحثا أزمة الرئاسة بلبنان (الفرنسية)
ووصف بان في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه بالبطريرك الماروني نصر الله صفير وقادة الأطراف السياسية تلك اللقاءات بـ"الإيجابية", مطالبا القادة بالارتقاء لإيجاد حل للأزمة بطرق سلمية.
 
كما أشار إلى أنه التقى مرشحي الرئاسة, وطالب القيادات السياسية اللبنانية بتغليب المصالح الوطنية لبلدهم على المصالح الطائفية والشخصية.
 
وكان الأمين العام الأممي التقى أمس أيضا نبيه بري وسعد الحريري في إطار الملف نفسه.
 
وفي تعليقه على وضع القوات الدولية في جنوب لبنان, أكد الأمين العام للمنظمة الدولية أن قوات الطوارئ باقية طالما كان وجودها ضروريا, وأعرب عن قلقه بشأن عدم الاستقرار في الجنوب, ودعا في الوقت نفسه جميع الأطراف إلى احترام قرار مجلس الأمن 1701 لإحلال السلام.
 

وفي سياق دعم المبادرة الفرنسية ينتظر أن يحل أيضا بلبنان الجمعة وزير خارجية إيطاليا ماسيمو داليما في زيارة جديدة "لتشجيع اللبنانيين" على الخروج من المأزق الرئاسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات