البطريرك صفير عبر عن "اطمئنانه" بعد لقائه كوشنر (الفرنسية)

أعلن في بيروت أن الأمين العام للأمم المتحدة سيزور لبنان غدا لبحث أزمة الرئاسة, بعد تحركات فرنسية في هذا الشأن مع اقتراب انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس الحالي إميل لحود.
 
وبينما قال مسؤول لبناني رفض الكشف عن اسمه إن بان كي مون سيزور العاصمة اللبنانية الخميس لإجراء محادثات مع القادة السياسيين بشأن الانتخابات الرئاسية, أعلنت المتحدثة باسمه أنه سيزورها "قريبا جدا" دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
ومن المتوقع أن يزور الأمين العام للمنظمة الدولية أيضا قوة اليونيفيل المنتشرة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
 
وفي إطار التحركات الدبلوماسية الدولية, من المقرر أن يزور وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما بيروت الأسبوع الجاري.
 
قائمة
وجاءت تلك التوقعات بعد أن أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر في بيروت عن أمله أن يقدم البطريرك الماروني نصر الله صفير قائمة بأشخاص ينتخب أحدهم رئيسا توافقيا للجمهورية.
 
وأشاد كوشنر بما وصفه بالدور الذي يلعبه صفير في المساعدة للخروج من الأزمة. أما البطريرك الماروني فقد أعرب إثر لقاء كوشنر عن "اطمئنانه". وقال للصحفيين "إني مطمئن ومرتاح وممكن أن أطمئن الشعب".

بان  سيبحث ببيروت مع كافة الأطراف الأزمة السياسية الراهنة (رويترز-أرشيف)
ودعا الوزير الفرنسي في الوقت ذاته جميع الأطراف السياسية إلى الاتفاق على مرشح توافقي, ورغم إعرابه عن تفاؤل حذر لحل أزمة انتخاب الرئيس فإنه أوضح أن الاتفاق على مرشح توافقي لن يكون وشيكا.
 
وتأتي زيارة كوشنر وهي الخامسة للبنان منذ تسلمه مهامه على وقع تصعيد جديد بين الأغلبية البرلمانية والمعارضة أثارته تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الذي ربط التوافق على الرئيس بسلة متكاملة تتضمن التوافق على الحكومة المقبلة. 
 
موقف تهديدي
ودون أن يذكر نصر الله بالاسم أعرب كوشنر عن أسفه لهذا التصعيد، واعتبره موقفا تهديديا.
 
 وقال "أنا آسف لسماعي منذ يومين أصواتا تهديدية ترتفع تريد أن تقول إن هذه الطريق للانتخابات ليست الطريق الفضلى.. وهذا ما لا أعتقده".
 
وقد التقى الوزير الفرنسي كلا من زعيم الأغلبية النيابية سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وأكد عقب لقائه الأول أن باريس "اختارت أن تدعم المسار والطريق الضرورية لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد".
 
وجدد كوشنر الموقف نفسه إثر لقائه بري، مشددا على ضرورة أن يجري الانتخاب "كما ينص عليه الدستور".
 
من جانبه أكد سعد الحريري أن المبادرة الفرنسية هي "لمصلحة اللبنانيين والديمقراطية". 
 
وكان رئيس مجلس النواب قد أرجأ جلسات المجلس ثلاث مرات منذ بدء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس. ومن المقرر عقد الجلسة المقبلة يوم 21 من الشهر الجاري أي قبل ثلاثة أيام من انتهاء المهلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات