تحذيرات دولية متزايدة من تفاقم مأساة اللاجئين والهاربين من المعارك (رويترز-أرشيف)
 
حذرت مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين من تصاعد موجة النزوح الجماعي من العاصمة الصومالية مقديشو بسبب المعارك المتواصلة.

وأعلنت الأمم المتحدة أن أعداد النازحين سجلت رقما قياسيا ليصل إجمالي عدد المهجرين داخليا إلى 850 ألفا أكثر من نصفهم تركوا العاصمة هذا العام.

من جهته قال مفوض الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز إن معاناة المدنيين تتزايد بسبب القتال, ودعا كل من يحمل السلاح إلى الامتناع عن ما وصفها بالهجمات العشوائية.

من ناحية أخرى قالت بعثة المفوضية الأوروبية التي انهت زيارة إلى الصومال إن حوالي خمسة آلاف صومالي يعالجون من إصابات ناتجة عن الحرب منذ بداية العام وإن نحو ثلث هؤلاء من النساء والأطفال.

وروى أحد أعضاء الوفد الأوروبي كيف تفتك الألغام بالأطفال والمارة في الشوارع.

من جهة ثانية دعا الرئيس الصومالي عبد الله يوسف السكان المدنيين إلى مساعدة الحكومة في مواجهة من سماهم المتمردين الإسلاميين.

كما أعلن الرئيس الصومالي أنه بصدد البحث لاختيار رئيس جديد للوزراء بدلا من على محمد غيدي الذي يتهم بالفشل في السيطرة على العنف.
 
وقد شهدت أعمال العنف تصاعدا في الأيام القليلة الماضية مع بدء حملة للقوات الإثيوبية لدعم الحكومة المؤقتة وردا على مقتل العديد من عناصرها في هجمات مسلحة.

ونقلت أسوشيتد برس عن شهود عيان أن قذائف الدبابات الإثيوبية سقطت على سوق مزدحم بالمدنيين.

المعارك تواصلت رغم محاولة القوات الإثيوبية السيطرة على الموقف (الفرنسية-أرشيف)
قيود إعلامية

على صعيد آخر أغلقت الحكومة الصومالية ثلاث محطات إذاعية مستقلة ضمن حملة تستهدف من يعتقد بتأييدهم المسلحين المناهضين للوجود الإثيوبي.

وفي هذا الصدد توقف بث كل من راديو "سيمبا" وراديو "بنادير" بأمر من الحكومة الصومالية التي قررت في وقت سابق أمس الاثنين وقف محطة شابيل أيضا.

من جهته قال جعفر كوكاي القائم بأعمال مدير راديو شابيل بعد إطلاق سراحه إن ما تقوم به الحكومة الصومالية يأتي في إطار حملة ضد وسائل الإعلام المستقلة.

المصدر : وكالات