القوات الأميركية رحبت بمشاركة من وصفتهم بالمتمردين السابقين (الفرنسية-أرشيف)

قتل 15 مسلحا في مواجهات عنيفة اندلعت جنوب بغداد وشارك فيها الطيران الأميركي وقوات عراقية ومدنيون.

وقال الجيش الأميركي إن القتلى ينتمون لتنظيم القاعدة, مشيرا إلى أن الاشتباكات بدأت عندما هاجم مسلحون يتراوح عددهم بين 30 و45 نقطة تفتيش بمنطقة العدوانية جنوب بغداد.

كما ذكر بيان الجيش الأميركي أن "متمردين سابقين" شاركوا في التصدي للمسلحين, مشيرا إلى إن طائرات أف16 تدخلت فألقت قنبلتين تزن كل منهما نحو خمسمائة رطل مما أدى إلى مقتل 15 من عناصر القاعدة.

ولم يشر البيان الأميركي إلى ما إذا كانت المواجهات التي وصفها بأنها ضارية قد أسفرت عن سقوط قتلى بين القوات الأميركية أو الحراس المحليين.

عنف متواصل
جاء ذلك في وقت سقط فيه مزيد من العراقيين بين قتيل وجريح في مواجهات وتفجيرات بأنحاء متفرقة من البلاد.

وقد قتل 22 عراقيا على الأقل وأصيب 31 آخرون بينهم مدنيون وعسكريون ورجال شرطة في سلسلة المواجهات والتفجيرات المتواصلة.

وفي هذا الإطار قتل أربعة من أفراد الجيش العراقي وجرح 7 آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة إثر قيام قوات عراقية وأميركية بحملة تفتيش في منطقة الهاشميات بمدينة بعقوبة.

كما قتل ضابط في الشرطة إضافة إلى مدني وجرح اثنان من الشرطة في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة مندلي وهو ما أعقبه تبادل لإطلاق النار بين مسلحين والشرطة.

من ناحية أخرى نقل عن مصدر أمني أن خمسة مدنيين عراقيين على الأقل وثلاثة من رجال الشرطة أصيبوا إثر انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق في منطقة المسبح بالكرادة وسط بغداد.

مزيد من الضحايا المدنيين سقطوا في التفجيرات الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)
وفي حادث آخر انفجرت سيارة مفخخة قرب مسجد للشيعة في منطقة "ألف دار" في بغداد الجديدة شرقي بغداد مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح.

 وفي تطور آخر قتلت القوات الأميركية شخصا قالت إنه زعيم خلية في تنظيم القاعدة وزوجته وطفلهما الرضيع في عملية نفذتها بمدينة الموصل.

وأوضح العميد عبد الكريم الجبوري مدير غرفة عمليات نينوى أن القتيل هو أمير مجموعة من تنظيم القاعدة كان مطلوبا للقوات الأميركية.

وفي تطور ذي صلة ذكر مصدر في الشرطة العراقية أن مسؤولا كبيرا في تنظيم القاعدة قتل بقصف جوي أميركي وقع بالقرب من مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق.

وقال المصدر إن القتيل هو طلال البازي الذي يحمل مرتبة وزير في ما يعرف بدولة العراق الإسلامية ويعرف لدى أجهزة الأمن باسم "أبي طيبة", وهو نقيب سابق في الشرطة العراقية.

في هذه الأثناء عثرت الشرطة العراقية على سبع سيارات ملغومة بمنطقة الأعظمية في بغداد. وفي كركوك قالت مصادر أمنية وطبية إن السلطات المحلية قررت دفن 22 جثة مجهولة الهوية قضى أصحابها في أعمال عنف خلال الشهرين الأخيرين.

القوات الأميركية
على صعيد آخر قرر الجيش الأميركي سحب ثلاثة آلاف من جنوده من محافظة ديالى, ليكونوا ثاني دفعة كبيرة تغادر العراق في ظل خفض عدد القوات بعد زيادتها بـ30 ألف جندي في وقت سابق من هذا العام.

وقالت متحدثة أميركية إن الوحدات المنسحبة لن تستبدل بأخرى, مشيرة إلى أن الكتيبة الرابعة المقاتلة المتمركزة قرب بغداد ستتولى المهام في المنطقة.

وكان نحو 2200 من مشاة البحرية الأميركية قد انسحبوا من محافظة الأنبار الغربية أواخر سبتمبر/أيلول بموجب خطة الرئيس جورج بوش لخفض القوات في العراق.

وبدءا من فبراير/شباط الماضي أرسل بوش 30 ألف جندي إضافي في محاولة لمنع اندلاع ما أسماه بحرب طائفية في العراق.

المصدر : وكالات