تمسكت ليبيا اليوم بقرارها عدم السماح بدخول المسافرين الذين لا يحملون جوازات سفر مترجمة إلى اللغة العربية. وأكد مصدر رسمي ليبي أن بلاده "لن تتراجع عن هذا القرار ولن تعير ردود الفعل الدولية حول هذا الموضوع أي اهتمام".
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر قوله إن دخول المسافرين الأجانب إلى البلاد بجوازات سفر بلغة أجنبية أربك الموظفين في المنافذ الحدودية والمطارات لعدم إجادتهم للغات الأجنبية.
 
وأضاف أن "الغرب يفرض علينا ترجمة جوازات السفر إلى اللغة الإنجليزية وبالتالي يجب المعاملة بالمثل"، مشيرا إلى أن "ليبيا منذ قيام ثورة الفاتح اعتمدت العربية لغة وحيدة في  البلاد، ولكن مع تشجيع السياحة تم إلغاء هذا القرار إلا أن اللجان الثورية أعادت  العمل به".
 
وتكون طرابلس بهذا الإجراء قد عادت إلى تطبيق قانون سابق كان قد ألغي في 2005،  يشترط ترجمة الجوازات الأجنبية إلى اللغة العربية، باستثناء جوازات السفر الدبلوماسية.
 
وترجح بعض الأوساط الليبية أن هذا الإجراء جاء ردا على شكوى من بعض المسافرين الليبيين الذين تم إرجاعهم من عدد من الدول الأوروبية وخصوصا فرنسا وبريطانيا، رغم حصولهم على تأشيرات "نطاق شينغن" الأوروبية، وإلى عرقلة حصول الليبيين على تأشيرات أوروبية.
 
وكانت فرنسا قد طلبت "توضيحات" بعد رفض السلطات الليبية دخول فرنسيين إلى أراضيها.
 
وأرغمت طائرة كانت آتية من باريس إلى ليبيا الأحد على العودة وعلى متنها  172 راكبا منعوا من النزول منها في مطار سبها (800 كلم جنوب طرابلس) بحجة أنهم لا  يحملون ترجمة عربية لجوازات سفرهم.

المصدر : الفرنسية